ولد داداه: حان وقت التغيير في موريتانيا

'الدولة لا تحترم شروط الليبرالية في البلاد'

نواكشوط ـ عبّر رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية المعارض في موريتانيا أحمد ولد داداه عن استيائه من الظروف المتدنية التي يعيشها المواطن بسب التزايد المستمر لأسعار المواد الاستهلاكية الضرورية والغير مبرر، والتي قال بأن "مردها عدم احترام الدولة لشروط الليبرالية التي من أهمها وجود منافسة حقيقية بين تجار لهم نفس المستوى وغياب الاحتكار وكذا الرقابة الفعالة لوضعية السوق".

أشاد ولد داداه في كلمة له أمام تجمع جماهيري لأنصار حزبه في مقاطعة الميناء، بالدور الذي تلعبه الشعوب في تقرير مصيرها.

وقال "إن الوقت قد حان لهبة شعبية من أجل تغيير الواقع الذي نعيشه اليوم والمتسم بالتأزم والتناقض، حيث أن بلادنا تحتوي على مقدرات هائلة مع قلة في الكثافة السكانية، ومع ذلك لا يكاد المرء يؤمن قوت يومه بسبب تفشي البطالة وضعف القوة الشرائية وانتشار أنواع جديدة من نهب المال لم تكن معهود من قبل وفي جماعة قليلة وقريبة من السلطة، وهذه يضيف الرئيس هي الأسباب الأساسية التي أطاحت بالأنظمة الاستبدادية ولقد أعذر من أنذر".

وكان المتدخلون خلال التجمع الجماهيري قد نددوا بالموقف، الذي وصفوه بـ"المخجل" الذي اتخذته الحكومة من خلال تصريح وزير داخليتها تجاه سكان ولاية آدرار، حيث وصفهم هذا الأخير بالولاية الغنية، مما ينافي الواقع المعاش هذه الأيام في الولاية المذكورة، كما اعتبروا أنه من أخطر أوجه أنواع الفساد التدخل المباشر لمفتش الدولة في المجال السياسي وهجومه علي المعارضة في الآونة الخيرة، مخالفا بذلك الأعراف والقوانين والهدف والطابع الذي يجب أن يتسم به وهو الحياد، وهذا ما يدل بصفة جلية زيف ادعاء النظام الحالي بالشفافية ومحاربة الفساد.(قدس برس)