جيني إسبر: ليس ثمة صراع أجيال في الدراما السورية

'لم أقل إن الصحافة تافهة'

دمشق – تشارك الفنانة السورية جيني إسبر في مسلسل "تعب المشوار" للمخرج سيف الدين سبيعي، كما تشارك في المسلسل اللبناني "خيوط في الهواء" للمخرج إيلي معلوف.

وتجسد إسبر في "تعب المشوار" شخصية ممثلة تنتمي لأسرة منفتحة، إلا أنها تصطدم بالعقلية الشرقية التي تطغى على العقلية المنفتحة لدى أهلها عندما يعرض عليها أداء دور جريء، ولا تجد سوى أخوها بجانبها ويقدم الدعم لها.

فيما تجسد في "خيوط في الهواء" دور إمرأة لبنانية متزوجة من رجل ضريرٍ وغني جدًّا, لكنَّه دائمًا ما يدخل في مشاحنات مع أحد أصدقائه، وحين يقتل هذا الصديق تتهِم زوجها بقتل صاحبه كونه على خلاف معه, وبعد فترة تشعر بالذنب فتذهب إلى المحكمة وتعترف إنها القاتلة لتبرئ زوجها الضرير من التهمة.

وتقول إسبر لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية "أجد نفسي في كل الأدوار، فلم أحشر نفسي في الاطار الكوميدي أو الاعمال التاريخية. أنا أجسد كل الأدوار واستمتع بكل الاعمال ولكن الاعمال الكوميدية أسهل بالنسبة الي ولا تتطلب جهداً، لأنها تأتي بطريقة عفوية، لذا فهي الأحب إلى قلبي".

وشاركت إسبر بالغناء في برنامج "ديو المشاهير" الذي عرضته فضائية "ال بي سي" اللبنانية العام الماضي.

وقالت إسبر إن مشاركتها في البرنامج تأتي لدعم جمعيتي "بسمة" التي تُعنى بالأطفال المصابين بالسرطان و"قوس قزح" لطفولة أفضل.

وأكّدت لموقع "أنا زهرة" أن واجبها الإنساني والفني يفرض المساهمة في هذا الأمر، مضيفةً أنّ الفنان بما يمتلكه من شعبية وحضور يستطيع أن يحمل رسالة توعية للناس.

وتشير إسبر أن مسلسل "صبايا" الذي واجه انتقادات كثيرة يهدف إلى "هي اظهار مدى الصداقة والتفاهم لدى الصبايا، وكيف يمكن للبنات عندما تعطى لهن الحرية ان يستغلونها بشكل ايجابي، وليس من الضروري ان يكون ثمة رقيب دائماً عليهن حتى لا يقمن بأعمال خاطئة".

وعن وصفها الانتقادات الموجهة للمسلسل بـ"التافهة" تقول إسبر لصحيفة "الاتحاد": "الصحفي الذي كتب المقال صاغه بطريقة خاطئة ولم ينقل ما قلت بشكل صحيح، هو سألني عن الثياب التي ارتدتها الصبايا معتبراً ان ليس لها علاقة بالواقع السوري، فأجبته ان هذا الرأي هو الذي ليس له علاقة بالواقع وبالتالي هو تافه، لان لباس الصبايا موجود في الأسواق، ولم يأتين بثيابهن من كوكب آخر".

وتضيف "انا لم أصف الصحافة بالتافهة، وانا اكتب في مجلة شهرزاد، وبالتالي من غير المعقول ان اقول ان آراء النقاد تافهة".

وتقول إسبر إنها تأثرت بعدد من الفنانات العرب كمنى واصف وشريهان، مشيرة إلى أن "النجمة ليست من تظهر موسم رمضاني مثلا، كشهاب ثم تنطفئ، ولكن النجمة الحقيقية هي من تحافظ على مكانتها، ومسيرة منى واصف امتدت لأربعين سنة، وهذا يؤكد مدى نجوميتها".

وعن أسباب نجاح الدراما السورية تقول إسبر إن الدراما السورية ليست جديدة "هناك عباقرة أسسوا لهذه الدراما مثل الأستاذ دريد لحام والاستاذ رفيق السبيعي، وغيرهما من الاسماء المهمة الذين حاربوا من أجل ان يفتحوا الطريق لنا".

وترى أنه أصبح هناك خبرة قوية لدى الممثلين وكتاب الدراما "الذين يعرفون ما هي المواضيع التي يجب إثارتها، إضافة الى وجود شركات إنتاج متخصصة ومخرجون ذوو خبرة واسعة".

وتنفي إسبر وجود صراع أجيال في الدراما السورية، مشيرة إلى وجود "تكامل ولكل مرحلة وجوهها وظروفها ومواضيعها، اليوم هناك الكثير من الوجوه الشابة والأسماء الكبيرة في عالم الفن في سوريا، كذلك فان النجوم السابقين أدوا دورهم وزيادة".