وزيرة: المجتمع البريطاني يقبل التحيز ضد المسلمين

فارسي: الإرهابيون يجب ان يواجهوا عقوبة القانون والعزلة

لندن - ستلقي مسؤولة في حزب المحافظين البريطاني كلمة الخميس تشير فيها الى ان التحيز ضد المسلمين أصبح واسع الانتشار في المجتمع وبات مقبولا من المجتمع في بريطانيا.

وجاء في تصريحات أعدت سلفا نشرت في صحيفة ديلي تلغراف أن البارونة سعيدة فارسي الباكستانية المولد والوزيرة بلا حقيبة في الحكومة البريطانية ستقول في الكلمة التي ستلقيها الخميس في جامعة لستر ان تقسيم المسلمين الى "معتدلين" و"متطرفين" يغذي عدم التسامح.

وستقول أول امرأة مسلمة في الحكومة البريطانية ان "التنبؤ بما سيقود اليه الحديث عن مسلمين "معتدلين" ليس خيالا واسعا.. ففي مصنع عين فيه للتو عامل مسلم يقول المدير للموظفين "لا تقلقوا انه مسلم معتدل".

"وفي المدرسة يقول الصغار: الاسرة المجاورة لنا مسلمة لكن افرادها ليسوا سيئين".

ومضت تقول "وفي الشارع عندما تسير امرأة ترتدي النقاب يقول المارة في أنفسهم: تلك المرأة اما أنها مقهورة أو أنها تصدر اعلانا سياسيا".

وفي العام الماضي قدر منتدى بيو للدين والحياة العامة أن عدد المسلمين في بريطانيا يبلغ 2.9 مليون نسمة ويشكلون خمسة في المئة من السكان.

وكانت بريطانيا عادة محور تركيز مؤامرات المتشددين الاسلاميين. وقتل مفجرون انتحاريون 52 شخصا في شبكة النقل العام في لندن في يوليو/تموز 2005 في أسوأ هجوم تشهده البلاد.

ومن المقرر أن تقول فارسي في كلمتها "أولئك الذين يرتكبون أعمال ارهاب اجرامية في بلدنا يجب الا يعاملوا بالقوة الكاملة للقانون فحسب".

واضافت "وانما يجب أن يواجهوا أيضا رفضا وعزلة من المجتمع ككل ولا يجب استغلال أعمالهم كفرصة لتلويث المسلمين جميعا".

وتأتي تعليقات فارسي بعد التعليقات التي أدلى بها رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في كلمته بمناسبة العام الجديد عندما قال ان بريطانيا لا تزال تواجه تهديدا من الارهاب الدولي.

وقال كاميرون "يجب أن نسأل أنفسنا كدولة كيف نسمح بالتشدد وبتسميم عقول بعض المسلمين البريطانيين الشبان الذين يفكرون في ارتكاب أفعال بربرية بغيضة وينفذونها أحيانا.