أوباما يعد السودان: التزموا بالسلام سنرفع العقوبات



بانتظار الانفصال

واشنطن - قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه في حال اختار القادة السودانيون السلام، ستقابلهم الولايات المتحدة بتطبيع العلاقات ورفع العقوبات الاقتصادية، في وقت انطلق فيه الأحد الاستفتاء في جنوب السودان حيث يتوقع أن يختار الجنوبيون فيه الانفصال عن الشمال.

وقال أوباما في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في عددها الصادر الاحد أكرر عرضي للقادة السودانيين، ففي حال نفذتم تعهداتكم واخترتم السلام، يوجد طريق لتطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة من ضمنها رفع العقوبات الاقتصادية واطلاق إجراءات، بموجب القوانين الأميركية لإزالة السودان عن لائحة الدول الراعية للإرهاب".

غير أنه حذر من أن الأشخاص الذي لا يلتزمون بالسلام سيتعرضون للمزيد "من الضغوط والعزلة".

ووصف اوباما الاستفتاء بــ"التاريخي" ، الذي لن يؤثر بالسودان فحسب بل بأفريقيا جنوب الصحراء أيضاً وبالعالم كله.

ودعا إلى ضمان إجراء الاستفتاء بحرية وبدون ترهيب، وحثّ جميع الأطراف على الامتناع عن الإدلاء بتصريحات تحريضية أو القيام بأعمال استفزازية، قد تزيد التوتر أو تمنع المشاركين من الإدلاء بأصواتهم بحرية.

ودعا القادة من الشمال والجنوب إلى العمل معاً "لمنع وقوع أعمال عنف وضمان ان الحوادث المنعزلة لا تؤدي إلى زعزعة الاستقرار"، وحثّ على ضرورة ألا يستخدم أي طرف أي قوات بالوكالة ليحصل على الأفضلية خلال انتظار نتائج الاستفتاء.

ودعا أوباما إلى تنفيذ كامل بنود اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه بين الشمال والجنوب في العام 2005، وحلّ مسألة منطقة أبي بالوسائل السلمية، وشدد على أهمية حماية الأقليات الشمالية في الجنوب والجنوبية في الشمال وتوزيع متوازن لعوائد النفط.

كما شدد أوباما على أهمية حلّ قضية إقليم دارفور.

وكانت وكالة الأنباء السودانية قد أفادت أن عملية الاستفتاء انطلقت في الثامنة صباح الأحد في جميع ولايات السودان بكافة المراكز في الشمال والجنوب بحضور كثيف من المراقبين من الاتحادين الإفريقي والأوروبي والمنظمات المدنية.