باكستان تنقذ اسرائيل من هجوم على سفارتها في الهند

اسلام اباد ـ من كريس أولبريتون
سبب إضافي لغضب الإسلاميين المتشددين

أفادت برقية دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس بأن مدير جهاز المخابرات الباكستاني قال انه اتصل بمسؤولين اسرائيليين لتجنب هجمات محتملة على أهداف اسرائيلية في الهند.

وورد في البرقية أن اللفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا مدير جهاز المخابرات الباكستاني أبلغ السفيرة الاميركية السابقة ان باترسون بأنه سافر الى سلطنة عُمان وايران "لمتابعة تقارير تلقاها في واشنطن بشأن هجوم ارهابي على الهند".

وجرت تلك المحادثة بعد نحو عام من قيام جماعة عسكر طيبة المتشددة بقتل 166 شخصاً في سلسلة هجمات في مومباي.

واتهمت الهند جهاز المخابرات الباكستاني بالضلوع المباشر في الهجمات وهو زعم نفته باكستان.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ السابع من اكتوبر/تشرين الاول 2009 "طلب باشا من السفيرة ان تنقل الى واشنطن انه تابع معلومات أفادت بأن هجوماً سيشن على الهند في الفترة بين سبتمبر ونوفمبر. وكان على اتصال مباشر مع الاسرائيليين بشأن تهديدات محتملة لاهداف اسرائيلية في الهند".

وأضافت "وقال انه سيجتمع مع نظيره الهندي في أي وقت...وأكد ان المخابرات الباكستانية تبذل كل جهد ممكن لتقليل امكانية وقوع هجوم على الهند".

وقال مسؤول كبير بالمخابرات الباكستانية ان البرقيات ينقل عنها خارج سياقها وان الجهاز يقوم بدوره في الحرب على التشدد الاسلامي.

وقال المسؤول "نحن ملتزمون بمحاربة هذا التهديد وسنقوم بكل ما هو مطلوب لجعل العالم مكانا أكثر أمناً".

وأضاف "ويمكننا أن نؤكد ان المخابرات الباكستانية لم تقم أي اتصال غير مصرح به من حكومة باكستان وليس في مصلحة باكستان".

وليس لباكستان علاقات دبلوماسية مع اسرائيل، ومن شأن أنباء وجود اتصالات بين الدولتين ان تغضب الاسلاميين المتشددين الذين يسعون للاطاحة بالحكومة.