الامم المتحدة لا تعلق على فضيحة التجسس الاميركي عليها

مَن يحاسب مَن؟

نيويورك (الامم المتحدة) - اعلن متحدث باسم الامم المتحدة الاحد ان المنظمة الدولية تعتمد على احترام الدول الاعضاء فيها لحصانتها وذلك اثر كشف موقع ويكيليكس الالكتروني وثائق سرية اميركية تشير الى ان واشنطن طلبت من مندوبيها التجسس على مسؤولي المنظمة.

وقال الناطق في بيان بعد نقل عدة صحف الوثائق التي نشرها موقع ويكيليكس ان "الامم المتحدة ليست في موقع يخولها التعليق على صدقية الوثيقة التي تطلب جمع معلومات حول موظفي الامم المتحدة وانشطتهم".

وكتبت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية خصوصا ان وزارة الخارجية الاميركية طلبت في مذكرة توجيهية من دبلوماسييها جمع معلومات حول "اسلوب عمل وطريقة اتخاذ القرار" لدى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون.

وبحسب الصحيفة فان واشنطن طلبت ايضا معلومات محددة جدا حول موظفي الامم المتحدة مثل ارقام بطاقات اعتمادهم المصرفية وعناوين بريدهم الالكتروني وارقام هواتفهم وحتى ارقام بطاقات جمع الاميال من شركات الطيران.

وجاء في البيان ان "الامم المتحدة بطبيعتها منظمة شفافة تحرص على وضع المعلومات حول انشطتها في متناول العموم والدول الاعضاء".

واضاف ان "موظفي الامم المتحدة يلتقون بانتظام ممثلي الدول الاعضاء لاطلاعهم على انشطتها".

واكد البيان ان شرعة الامم المتحدة التي اقيم بموجبها مقرها في نيويورك واتفاقية الامم المتحدة عام 1946 تضمن "امتيازات وحصانة" المنظمة.

واضاف البيان ان "الامم المتحدة تعتمد على احترام الدول الاعضاء لمختلف هذه الاتفاقات" بدون ذكر الولايات المتحدة.