قتيلان باشتعال 'عرضي' لعشرين شاحنة نفط على الحدود الاردنية العراقية

'لا شيء يوحي بأنه عمل جرمي'

عمَّان ـ افاد متحدث باسم الشرطة الاردنية ان 20 شاحنة نفط اشتعلت الخميس ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 9 آخرين بجروح فيما لا يزال شخص مفقوداً اثر الحريق على الحدود الاردنية العراقية الذي نجم عن انفجار "عرضي" لاحد الصهاريج التي كانت تنقل النفط من العراق.

وقال المتحدث باسم الشرطة محمد خطيب "انفجر صهريج كان يفرغ النفط الوارد من العراق بسبب خطأ تقني، وذلك في المنطقة الحدودية المحايدة بين العراق والاردن".

وتابع "طالت الحادثة 19 شاحنة اخرى من بينها 11 شاحنة اردنية. كما اصيبت سيارة باضرار".

واوضح "قتل شخصان، واصيب تسعة بجروح، وما زال شخص مفقوداً".

وكان مسؤول في اجهزة الامن الاردنية صرح انه "تمت السيطرة على الحريق وبدأ المنقذون في البحث عن المفقودين".

وتابع ان "عناصر التحقيق الاولى تشير الى حريق عرضي لخطأ في تفريغ النفط" موضحاً ان "نظرية الحادثة هي السائدة، فلا شيء يوحي بانه عمل جرمي".

وقال ان "سائق الصهريج الأول لدى الأمن وهو عراقي الجنسية وفي حالة صدمة نتيجة الحادث".

وكانت السلطات الاردنية احبطت عملية ارهابية عام 2008 حين اكتشفت شحنة متفجرات يحملها صهريج يقوده السعودي فهد الفهيدي الذي كان على وشك ان يفجر نفسه على الحدود.

وحكم على الفهيدي، عضو في تنظيم القاعدة في العراق، بالاعدام شنقاً.

وفي عام 2009 فككت السلطات الاردنية شبكة كانت تخطط للاعتداء على صهاريج وقود ومراكز لتدريب الشرطة العراقية في الاردن.

ويستورد الاردن من العراق 10 آلاف برميل في اليوم ما يوازي 10% من حاجاته اليومية من النفط، تنقل اليه براً في صهاريج.