خليجي20: العراق يحتج على التحكيم

احتجاج رسمي الى اللجنة الفنية للبطولة

عدن - تقدم رئيس بعثة العراق الى دورة كأس الخليج العشرين لكرة القدم في اليمن باحتجاج على التحكيم الى اللجنة الفنية للبطولة.

وقال ناجح حمود "تقدمنا باحتجاج رسمي الى اللجنة الفنية للبطولة على التحكيم في مباراة العراق مع الامارات".

واضاف "التعادل مع الامارات كان بسبب التحكيم الذي افقدنا نقطتين ثمينتين كانتا من السهل ان تصل بنا الى نصف النهائي"، معربا "عن اسفه لمستوى التحكيم في البطولة حتى الان"، مشيرا الى ان "التحكيم سيىء واثر ايضا على المنتخب القطري الذي كان يستحق التعادل مع الكويت في مباراته الاولى".

من جهة اخرى، اكد حمود ان العراق "يواصل الاستعداد لاستضافة البطولة في النسخة الحادية والعشرين عام 2012، فكما جرت العادة من حيث الاهتمام بالبطولة الكبيرة فان الحكومة العراقية في قمة الاهتمام وتم تخصيص ميزانية كبيرة ولو تجاوزنا هذه الميزانية فلن تعترض الحكومة العراقية باضافتها".

وتابع "تم انجاز 60 بالمئة من المدينة الرياضية في البصرة التي تستضيف "خليجي 21" وهناك زيارات متكررة من جانب المسؤولين في الحكومة العراقية ومن رئيس الورزاء شخصيا والاتحاد العراقي للمدينة الرياضية للوقوف على الاعمال الجارية".

ومضى قائلا "البصرة ثاني مدينة في العراق وتطل على الخليج واجواؤها مشابهة لاجواء دول الخليج وشعبها مضياف ولن نقول ان البصرة ستقدم "خليجي 21" بصورة مميزة ومختلفة ولكن نقول ان الدورة لا تكون اقل من الدورات السابقة لكأس الخليج".

وتحدث عن الملعب قائلا "الملعب الرئيسي في المدينة الرياضية يتسع لـ60 الف مفترج وهو من العشب الطبيعي وسيستضيف كل مباريات البطولة، كما ان المدينة ايضا 4 ملاعب للتدريب وهناك ملعب خارج المدينة من العشب الصناعي وفنادق وحدائق ووسائل الترفيه ايضا".

وعن تحديد موعد البطولة المقبلة قال حمود "سنناقش هذا الامر في اجتماعنا مع الاشقاء في المؤتمر العام لكأس الخليج في الاول من كانون الاول/ديسمبر المقبل في عدن، فهناك اقترح عراقي بشأن موعد البطولة لكن نفضل ان نطرحه في المؤتمر".

اما من ناحية الهاجس الامني فاوضح "كنا نسمع عن المشاكل وعن الهاجس الامني في عدن قبل وصولنا الى اليمن ونحن الان في عدن وكل الامور بما فيها الناحية الامنية جيدة للغاية واود القول ان الهاجس الامني في كل مكان وليس في بلد محدد والشر ايضا في كل مكان ومع ذلك فان الحكومة العراقية تعمل كل ما في وسعها ليس لتأمين الوفود الخليجية ولكن حتى يشعر الاشفاء انهم في بلدهم الثاني".