مجزرة في عيد المياه تودي بحياة 339 كمبودياً

العيد تحول الى مأساة

بنوم بنه - لقي 339 شخصا على الاقل حتفهم الاثنين بحسب حصيلة جديدة اعلنها رئيس الوزراء الكمبودي هون صن لتلفزيون بايون تي في، جراء تدافع حصل على احد جسور بنوم بنه فيما كان ملايين الاشخاص في العاصمة الكمبودية يشاركون في الاحتفالات السنوية بعيد المياه.

وقال رئيس الوزراء "عند الساعة 1,00 (الثلاثاء بالتوقيت المحلي، الاثنين 18,00 بتوقيت غرينتش) وصل عدد القتلى الى 180 شخصا والحصيلة سترتفع اكثر".

وكان مسؤول في الشرطة اعلن "وجود 105 قتلى في مستشفى كالمتي" واضاف انه تم نقل جثث اخرى الى مستشفيات اخرى في العاصمة.

وتمكن مصور وكالة الصحافة الفرنسية في وقت سابق من مشاهدة جثث ما لا يقل عن خمسين شخصا ممددة قرب الجسر الذي يربط بنوم بنه بدايموند ايلند، الجزيرة الصغيرة الواقعة على نهر ميكونغ والتي شهدت احتفالات الايام الثلاثة الاخيرة بعيد المياه.

وبعد التدافع سمعت في مدينة بنوم بنه ابواق عشرات سيارات الاسعاف متوجهة الى المكان.

وبدأ العديد من الاشخاص يتجمعون امام مستشفى كالمتي والدموع تنهمر من عيون كثيرين بينهم.

ويحضر ملايين الكمبوديين الى بنوم بنه لمشاهدة سباقات المراكب والحفلات الموسيقية والالعاب النارية لمناسبة عيد المياه.

وعيد المياه هو من اكبر الاعياد في كمبوديا. وتعود جذوره تقليديا الى الرغبة في شكر نهر ميكونغ الذي يوفر لكمبوديا اراضي خصبة واسماكا وفيرة.

وقال مسؤول بلدي ان تدافع الاثنين هو "اكبر مأساة" يشهدها عيد المياه على الاطلاق.