علاوي لقناة أي أن بي: لست المتشدد رقم واحد في القائمة العراقية

كل رجال الرئيس

لندن - شدد أياد علاوي رئيس وزراء العراق الأسبق ورئيس القائمة العراقية على أن المعركة السياسية لم تنته، بل انتهى فصل منها.

وقال علاوي في حوار تلفزيوني لقناة ANB أداره الدكتور ماجد السامرائي ويذاع مساء الخميس (7 تغ) "الفصل الأهم هو عدم تنازلنا عن الشراكة السياسية وهو ما سيتبلور من خطوات في الأيام المقبلة".

وأضاف "إن تشكيل الحكومة ليست نهاية المطاف، وان القائمة العراقية تجري حالياً مناقشات جدية بين قادتها وأعضائها بشأن المشاركة في الوزارة، لأننا لا نريد مشاركة شكلية لا تلبي جزءاً من طموحات المشروع الوطني العراقي الذي تحملت مسؤوليته القائمة العراقية".

وأكد علاوي أن "الصفحة السابقة هي مصادرة الاستحقاق الانتخابي، والآن تجري محاولة مصادرة الشراكة الوطنية. لقد كان القرار داخل الائتلاف ودولة القانون على ألا يأتي رئيس للوزراء إلا من داخل هذين الائتلافين، كما إن إيران وضعت خطاً أحمر على أياد علاوي والقائمة العراقية ألا تتبوأ مركزأ سياسياً مؤثراً في العملية السياسية".

وقال "إننا لم نكن في لحظة من اللحظات طلاب سلطة، وإن جميع أعضاء القائمة العراقية هم غير متهالكين على السلطة".

وفي رد على تساؤل "لماذا لا تتحول العراقية الى قوة معارضة قوية داخل البرلمان ومن دون المشاركة في الحكومة" قال "هذا خاضع لما ستتمخض عنه المناقشات في الأيام المقبلة".

وحول الملابسات التي جرت في جلسة الخميس الحادي عشر من الشهر الحالي أوضح علاوي بأن "ما تم الاتفاق عليه وفق مبادرة رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني والورقة الموقعة من قبله وانا والسيد المالكي هي الإعلان عن إتفاقية الشراكة السياسية ومجلس الوزراء والمجلس الوطني للسياسات العليا والمصالحة".

وكان الاتفاق أن يتم عرض ورقة الاتفاق على البرلمان للمصادقة، أما بند المصالحة فيتم الاعلان عنه من قبل البرزاني، ولكن لم يتم عرض الورقة على البرلمان وتم تبرير ذلك بأنه تم الاكتفاء باعلانها "مما دلل على أن النيات لم تكن صادقة".

وحول التساؤلات التي تتردد في وسائل الاعلام عن إن علاوي هو المتشدد الأول داخل القائمة العراقية مقابل ما يشاع عن رغبات بعض قادة العراقية للانخراط في تشكيلة الحكومة بغض النظر عن موقف رئيس القائمة، قال علاوي "أنا لم أكن من المتشددين بل كنت أول من رفع شعار التنازل عن استحقاق رئاسة الحكومة مقابل عدم التنازل عن مبدا المشاركة لصالح استقلال العراق ووحدته وإبعاده عن النفوذ الأجنبي، وتوفير فرص الأمن والحياة اللائقة لشعبه، وتحقيق المصالحة الوطنية. وهناك وجهات نظر داخل العراقية قسم منها يرى بالتصدي لمشروع الطائفية السياسية والنفوذ الايراني في العراق، ونحن ننحني لمصلحة الشعب العراقي وآماله في الحياة الآمنة والكريمة".