كيف تصبح رئيسا او رئيس وزراء لجمهورية العراق في 48 ساعة بدون معلم

بقلم: حمزة حسن شوقي الضيغمي

من المعروف انتشار بعض القواميس او الكتيبات التي تدعي انها تعلم اللغة الانكليزية بفترة قياسية وسريعة لا تتعدى الايام وهو امر لا يقبله العقل فاللغة الانكليزية تحتاج فترة من الزمن كي نفهم الفعل والفاعل والمفعول والضمائر الخ..

هنا يجب ان نقف وقفات عند هذا العنوان ونحاول ان نربط بعض المعطيات التي تتخللها وتمر بها الساحة العراقية. فقبل اشهر طبل وزمر السيد اياد علاوي بانه الرئيس الشرعي لمجلس الوزراء ولا منازع له في هذا المنصب البتة وسيشكل حكومة بقائمة وطنية تحوي كما يدعي هو ومن جاء مع الجماعة (اخوة ماري) بانها حكومة المكونات والمحتويات والقوميات والمذاهب مثل سكر حليب قهوة الخ من خزعبلات ومصطلحات الاقليات والاكثريات والتي لا تتعامل مع شعبنا بانه وحدة واحدة ليس فيه أي اقلية او اكثرية بل هو مجموعة واحدة من البشر تقيم على ارض هذا الوطن حيث شرع السياسيين الحاليين الى الركض وراء المصطلحات الاميركية الصهيونية الشعوبية التي لها ثوابت مطلقة ومصطلحات خبيثة وهي معروفة (فرق تسد) حيث يساهم هؤلاء في قتل البشر ثم يتباكون عليه بحجج الأقليات او الاثنيات وغيرها.

بدأت المطابخ الشرقية والغربية تساهم في تقديم وجبة غذائية للشعب العراقي وتعاون الشيف اوباما والشيف محمود احمدي نجاد باعداد وجبة الطعام لشعب العراق وهي اعادة صلاحية الاكل البايت الذي انتهت مدة صلاحيته وهو السيد نوري المالكي حيث وضع كل من الطباخ اوباما واحمدي نجاد مواد خاصة له ليكون رئيسا للوزراء مرة اخرى لادارة العراق وشعبه الذي عانى اشد ما تعانيه شعوب العالم حيث مر العراق خلال فترة حكم المالكي التي اتسمت بالقتل والخطف والتفجيرات والاغتيالات وكافة انواع الموت والتهجير التي حصدت ارواح العراقيين ولازالت تحصد.

ما يجري من دعم معلن للمالكي من قبل اميركا ليس من باب ان اميركا لا ترغب بحرب مع ايران بل تأكيد واضح على بلطجية اميركا وتشدقها امام الرأي العام العالمي زورا وبهتانا والتأكيد على وجود تحالف استراتيجي بين واشنطن وطهران جاء ذلك على لسان الكثير من ملالي ايران الذين عبروا بكل صلافة على مساعدة اميركا باحتلال العراق، وهو تأكيد واضح على تحالف البلدين ضد العراق والتمهيد لان يتسلم الشرطي الجديد (طهران) مهامه، ليس في الخليج العربي فحسب بل في عموم الوطن العربي وان يكون ملالي طهران اوصياء على العرب وحراسا للمصالح الاميركية في المنطقة كما كان حارسا في الخليج وعلى العراق عندما سلمت بريطانيا الاحواز العربية لايران حيث تشير كل المعطيات والمقدمات التي بدأت من الاحواز العربية مرورا بالجزر الاماراتية العربية الثلاث مرورا بما يسمى "فضيحة ايران كونترا" وغيرها لتكشر اميركا عن انيابها بدعم حكام طهران ومساعدتهم في السيطرة على الوطن العربي وتأمين مصالح اميركا في المنطقة.

جاء الخبر القطعي والمؤكد على تحالف واشنطن مع طهران ضد العرب من خلال تولي المالكي الذي رفضه الجميع حتى من حلفائه واقرب مقربيه في العملية السياسية الحالية التي جاء بها الاحتلال الغاشم، خلال فترة ما يسمى المفاوضات بين الكتل السياسية الحالية والصراع على السلطة وخلال فترة 48 ساعة ونتيجة الاتصالات المكثفة بين الكتل السياسية وردت اتصالات مكثفة من واشنطن الى تلقي خبر يؤكد ويقضي بتولي المالكي حكم العراق من جديد وينبغي ان "لا نزعل ابو شكرية محمود احمدي نجاد" لانه صديقنا وحليفنا وهو من رغب بتولي المالكي وجماعته ادارة العراق وهي خلاف الفرض الاول وقصة القاموس الذي يعلم الانكليزية في ايام دون معرفة الفعل والضمير وغيره حيث لا يفهم المالكي ما هو الضمير وما هو الفعل وما هي الصفة التي يجب ان يتصف بها ليحكم شعب العراق بادنى حالات الضمير فلم يعرف هؤلاء الضمير مطلقا حيث لا كهرباء ولا ماء ولا خدمات ولا حصة تموينية ولا امان ولا ثقة ولا استقرار.

رجع ماما جلال رئيس جمهورية وابو اسراء رئيس وزراء (يعني تيتي تيتي مثل ما جيتي بقيتي) حيث سيصدر ماما جلال مرسوما جمهوريا وطابو وامر بان تبقى رئاسة الجمهورية له واذا مات سيكون خليفته ابنه او كردي وهو حقه الديمقراطي والدستوري الذي كفله الدستور المزعوم.

لا حول ولا قوة الا بالله اللهم عليك بهم جميعا اللهم انهم اهلكوا الحرث والنسل فدمرهم.

حمزة حسن شوقي الضيغمي

hamza_hasan2001@yahoo.com