أولى مفاجآت 'أمير الشعراء': ثلاثة محكمين فقط

4 حلقات تمهيدية

أبوظبي ـ أعلنت أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن انتهاء مقابلات الشعراء المائة والخمسين المرشحين للمشاركة في التنافس على لقب أمير الشعراء ضمن المسابقة الأهم على مستوى العالم والمخصصة للشعر العربي الفصيح والتي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في دورتها الرابعة، أمس السبت 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وأعلن سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن أنه سوف يتم الأحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني اختيار أفضل 40 شاعراً مترشحاً، على أن يتم الاثنين اختيار 20 شاعراً، لبدء منافسات البرنامج من خلال البث التلفزيوني المباشر في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وكشف سلطان العميمي عن أن الشعراء العشرين سوف يتوزعون على 4 حلقات تمهيدية بمعدل خمسة شعراء في كل حلقة، وذلك من أصل إجمالي عدد حلقات العشر للبرنامج والتي تشمل كافة المراحل، وقال: "إن الآلية الجديدة لتوزيع الوقت المخصص لكل حلقة من حلقات البرنامج سوف تعطي وقتاً أكثر للشاعر، فبعد أن كان العدد في الدورات الماضية سبعة شعراء في كل حلقة أصبح عدد الشعراء المشاركين في كل حلقة في الدورة الجديدة للمسابقة خمسة شعراء في الحلقة الواحدة".

وأشاد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بالاهتمام المتزايد من قبل وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية بالموسم الرابع من مسابقة أمير الشعراء في أبوظبي، ورأى أن التغطية الإعلامية لمجريات المقابلات على مدى الأيام الماضية عكست التنافس الحاد بين الشعراء الذين حاولوا أن يبرزوا في الصور المبتكرة والإلقاء والأداء الجيدين.

آراء نقدية جرئية

وختم بالقول "قوبلت المشاركات من قبل الشعراء بآراء نقدية جريئة من أعضاء لجنة التحكيم وتناول تفصيلي لجماليات النصوص المقدمة وتفكيك محترف للبنية اللغوية والدلالية لهذه النصوص، مما يؤكد على أن الموسم الرابع يعد بمفاجأة كبيرة للجمهور والنقاد والمتخصصين بمتابعة الحراك الثقافي والأدبي في العالم العربي، على المستوى الفني للشعراء المشاركين".

وتضم لجنة التحكيم للدورة الرابعة كل من الدكتور علي بن تميم من دولة الإمارات، الدكتور صلاح فضل من مصر، والدكتور عبدالملك مرتاض من الجزائر.

يذكر أن برنامج أمير الشعراء تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.