دول الخليج تعزز التعاون الاستخباري ضد الإرهاب

ربط الإسلام بالإرهاب غير صحيح بتاتاً

الكويت ـ بحث وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء في المخاطر التي تمثلها الجماعات الارهابية في المنطقة، داعين الى تعزيز التعاون بين اجهزة الاستخبارات الخليجية.

واكد الوزراء في بيان صدر في ختام اجتماعهم الثلاثاء في الكويت على "جاهزية جميع الاجهزة الامنية في دول المجلس لمواجهة خطر الجماعات الارهابية في المنطقة وتصديها الصلب لكل ما من شأنه زعزعة أمن واستقرار دول مجلس التعاون وشعوبها".

وشدد الوزراء على ضرورة "التنسيق وتبادل المعلومات بين الاجهزة الامنية المختصة في الدول الاعضاء بغية رصد تحركات وانشطة التنظيمات الارهابية وملاحقة عناصرها وقيادتها وتجفيف منابعها".

ويضم مجلس التعاون الخليجي كلاً من السعودية والامارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان.

ودعا وزير الداخلية الكويتي الشيخ جابر خالد الصباح الى تطوير الاتفاقية الامنية لدول مجلس التعاون لتلحظ المستجدات الاخيرة المرتبطة بالنشاط الارهابي.

كما هنأ اجهزة الاستخبارات الاماراتية لضبطها الجمعة طرداً مفخخاً مرسلاً من اليمن وموجهاً الى الولايات المتحدة.

وضبط الجمعة طردان مفخخان في مطارين في دبي وبريطانيا كانا مرسلين من اليمن الى مراكز عبادة يهودية في شيكاغو شمال الولايات المتحدة.

وانتقد في هذا السياق ربط الاسلام بالارهاب مؤكداً ان هذا الربط "غير صحيح بتاتاً".

وقال "التصرفات التي تصدر عن فئة منحرفة مثلما حدث في محاولة تهريب مواد متفجرة بطرود شحن جوي من اليمن، تسيء للعرب والمسلمين كما انها للاسف تدعو الغرب الى ربط العرب والاسلام بالارهاب وهذا غير صحيح نهائيا" مؤكدا ان وزراء الداخلية الخليجيين شددوا على رفضهم لهذا الربط بين الاسلام والارهاب.

وتخشى دول الخليج من تجمع ناشطي القاعدة في اليمن المجاور الذي يتحدر منه جزء من عائلة زعيم القاعدة اسامة بن لادن.

كما اعرب الوزراء عن "ادانتهم الشديدة للعمليات الارهابية التي تودي بحياة الابرياء من ابناء الشعب العراقي الشقيق ايا كان جنسهم او دينهم او عرقهم"، وذلك بعد يومين على الاعتداء الذي استهدف المصلين داخل كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك الاحد في بغداد وادى الى مقتل 53 شخصاً بينهم 46 مصلياً.

واكدوا "تضامنهم ووقوفهم الى جانب العراق للتصدي للارهاب بكافة اشكاله ومساندتهم للجهود الرامية الى تحقيق امن العراق واستقراره وسلامة اراضيه".

وفي هذا الاطار اكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليحي ان "مواقف دول المجلس ثابتة في نبذ الارهاب والتطرف بكافة اشكاله وصوره مهما كانت دوافعه ومبرراته واياً كان مصدره".

كما اكد الوزراء دعمهم الكامل للبحرين الذي اعلن في آب/اغسطس اعتقال افراد في شبكة شيعية تتهمها المنامة بالتخطيط للإطاحة بالعائلة الحاكمة.