الغيطاني يرصد ظاهرة السينما النظيفة

15 فيلما نظيفا

القاهرة ـ يتناول الناقدُ محمود الغيطاني في كتابه الجديد ظاهرة "السينما النظيفة" من خلال نشأة المصطلح وأسبابه الاجتماعية والثقافية وظروفه السياسية؛ وعلاقة ذلك بما يدور في السينما العالمية.

ومن خلال مقدمته يوضح أنه حاول اصطلاح مصطلح آخر مقابل للسينما النظيفة أطلق عليه "السينما التي ماتت"، والذي قصد منه كما قال بأنه السينما الجادة التي بات معظم الجمهور يعرض عنها بسبب تغير الذوق الثقافي والاجتماعي، ولإدمان الجمهور على ما يقدم له منذ فترة.

ويعرض الكتاب لقسمين تطبيقيين، الأول بعنوان "السينما النظيفة" وفيه يتناول الناقد سبعة أفلام بالدراسة التحليلية لما يراه الجمهور باعتباره سينما نظيفة.

أما القسم الثاني فهو "السينما التي ماتت" وفيه يتناول الكاتب ثمانية أفلام أخرى للسينما الجادة التي ماتت من وجهة نظره.

وينتهي الكتاب بالإشارة إلى وجود توصيف السينما النظيفة منذ فترة ليست بالقريبة في النقد السينمائي المصرية، وان كان قد أشار إلى أن النقاد الذين استخدموا هذا التوصيف في الماضي لم يقصدوا به ذات المعنى الذي يستخدمه العامة الآن.

يذكر أنَّ الغيطانى شارك في كتاب آخر بعنوان "سينما الطريق" نماذج من السينما العربية، صدر على هامش مهرجان أفلام من الإمارات مارس/آذار 2007، والذي اشترك فيه مع مجموعة من النقاد العرب وهم صلاح سرمينى وحسن حداد ونور الدين محقق وأمينة بركات، كما صدر له رواية "كائن العزلة" عام 2006 ومجموعة "لحظات صالحة للقتل" عام 2008، وصدرت عن دار سنابل التي أصدرت الكتاب الجديد "السينما النظيفة" وهو في التحليل الأخيير دارسة في الفيلم المصري، وعلاقتهِ بالحراك الاجتماعي.