العرجان: الفن الفوتوغرافي رقصة مثيرة بين الروح والعقل والجسد

إشاعة ثقافة الفن الفوتوغرافي في العالم العربي

عمّان - اطلق الفنان الفوتوغرافي الأردني عبدالرحيم العرجان موقعه الالكتروني ومجلة عرجان الفوتوغرافية بالغتين العربية والانجليزية على شبكة الانترنت، وذلك بهدف التواصل الفوتوغرافي الدولي واشاعة ثقافة الفن الفوتوغرافي في العالم العربي بالشكل الأمثل.

وضم الموقع المجلة الفوتوغرافية واعمال العرجان الفنية المثيرة للجدل التي لفتت نظر عدد كبير من النقاد ومتذوقن الفن، وهي تحمل في مضمونها رسالة عربية الى العالم بهدف إظهار الرقي الفني والمستوى الفني العالي في العالم العربي الى جانب مكنوناتة الحضاريه والتاريخية عبر العصور وجماليات الطبيعة التي حباه اياه الله، الى جانب المواقع الدينة والتعايش السلمي بين اهل الطوائف السماوية والاستقلاليتهم التامة في دور العبادة على السواء.

وجاء في افتتاحية مجلة عرجان التي قسمت الى سبعة ابواب رئيسية جاء "منذ بدء الانسانية ونحن نحترف التصوير، فكان الانسان يجمع ما يراه ويتركة على جدران الكهوف، الى ان استطعنا ان نحصر الضوء في اطار لا يتغير وكأننا نجمد الزمان في لقطات تحمل في مضمونها الكثير من المشاعر والاحاسيس، وابداعه وتميزه يعتمد في اساسياته على ما لدينا من قدرة على تغير الراي".
وقال العرجان إن "الفن الفوتوغرافي رقصة مثيرة ما بين ثلاثية الروح، العقل والجسد، او رواية لاتنتهي تسمعك صوت ايقاع في حالة سكون. ومن اجل ذلك وللتاكيد عليه نضع بين ايديكم مجلة عرجان، وعبر موقعي الفوتوغرافي اقدم لكم من خلالها حصيلة ما لدي من معرفه ولهذا اخترت ان تحمل اسمي لاحافظ عليها على الجوده, الدقة وصحة المعلومة، للمساهمة و تبادل الخبرات والمعرفه من خلال ابوابها الخمسة، لتكون مكان لالتقاء رواد هذا الفن واصدقاءة من متذوقين، نقاد و اعلامين، لنواكب معاً اخر ما توصل اليه فن الفوتغرافيا من ابداع، ونعيد احياء اعمال روادة المفكرين واعمالهم الخالده وخلق جسر للتواصل والمعرفة بين الشرق والغرب".

وقال ان الانترنت من اهم الوسائل الحضارية للتواصل الدولي بين الشعوب، فـ"في نفس الحظة تصل الى مختلف الشرائح الفكرية في العالم متجاوزة قيود الحدود وتكاليف النشر الورقي الذي يتطلب الكثير، فموقعنا الالكتروني مرجع دائم يهدف الى خدمة اكبر قدر من مثقفين العالم في فن الفوتغراف سواء اكانوا فنانين، نقاد، اعلامين وباحثين ايضاً".

وأشار إلى أن الموقع يوفر "صورة شرقية بحتة اخذت بعين مسؤولهة، ومرفقا بمعلومات دقيقة وبالغتين العربية والانجليزية وبذلك ايضاً يكون وسيلة جذب سياحي كونه يقدم المكان والزمان بتسلسل ومصنف حسب الموقع والدولة والحدث بدقة وعناية فائقة مراعي النظرة العلمية والفنية مصقولة بالخبرة والتجارب التي اكتسبناها عبر مسيرتنا الفنية".

وحول المجلة اضاف "قسمت المجلة الى سبعة ابواب رئيسية وذلك لتعريق القارء العربي والغربي باهم الاحدث الفنية العربية والدولية من معارض ومسابقات واهم المقالات ذات العلاقة ودروس فنية مشفوعة بصور تدريبية الى جانب اهم الادوات المستخدمة في هذا الفن وكيفية توظيفها في خدمة العمل الفني، ولم نقف عند هذا بل ضمنا المجلة باهم رواد هذا الفن من عرب واجانب ففي عالمنا العربي الكثير من رواد هذا الفن الذين غاب عنهم الاعلام وتاخرت الكتب في ابرازهم، فهي بذاك مرجع اساسي لكل فنان فوتوغرافي او طالب علم ومعرفة ومفتوحة للتصفح بشكل مجاني للجميع دون شرط اوقيد".

وقال رئيس مجلس ادارة صالون الخريف في باريس نويل كورية "يتجول عبد الرحيم العرجان وآلة التصوير على كتفه مستشرفاً ذكريات الماضي ووقائع الحاضر ودلائل المستقبل، فتلتقط عينه الثالثة الشرهة آثار الماضي وآفاق المستقبل العريضة، ولا يترك توالي الصورأدنى شك، فهذه العين هي أذن تصغي إلى موسيقى الطبيعة وتمتمة الشعوب وهي فم لإعادة صياغة كل الخصوصيات".

وأضاف "إن مشاركة العرجان في معرض الخريف الذي أقيم في باريس في تشرين الثاني 2009 جعلنا نعرف كيف نستمع إلى العالم"، كما اطلق عليه الشاعر السوري جهاد الرحيم لقب ادونيس الضوء".

يشار إلى أن مجلة عرجان الفوتوغرافية قسمت المجلة وبالغتين الى سبعة ابواب رئيسية أبرزها افتتاحية المجلة وفعاليات فوتوغرافية ودروس ومقالات ومشاهير العدسة وصور عالمية وغيرها.

www.arjanphoto.com