كاتب ليبي يؤرخ للقصة القصيرة في طبرق

عشرة كتاب

الزقازيق (مصر) ـ يستعرض الكاتب الليبي حسين نصيب المالكي فى كتابه الجديد "القصة القصيرة فى طبرق"، تاريخ ظهور هذا الفن الأدبي بداية من قصة "سالمة" للقاص عبدالسلام محمد شلوف فى الستينيات وحتى الآن، متوقفا عند بعض الأسماء التي كان لها إسهام ملموس فى فن القصة.
ورصد الكاتب بروز حرفة الصيد وملامحها وحياتها ومتطلباتها فى قصص طبرق، نظرا لكونها مدينة ساحلية يحيط بها البحر من جهات ثلاث، كما رصد إقبال الكتاب مؤخرا على تناول القضية الفلسطينية.
وأوصى بأهمية الاستمرارية فى كتابة القصة القصيرة، وبضرورة مراجعة الطبعات التجريبية للمجموعات القصصية قبل صدروها لتنقيتها من الأخطاء اللغوية والنحوية، وانتخاب الجيد من النتاج الأدبى ليطبع فى كتاب يتم نشره.
لقد أخذ المؤخ الأدبى والمبدع الليبي حسين نصيب المالكى، على عاتقه تدوين الذاكرة الأدبية الليبية فى منطقة من أهم المناطق الليبية سياسيا وجغرافيا وإبداعيا وحتى في تاريخ المقاومة والنضال.
وهو يتناول في كتاب "القصة القصيرة فى طبرق" كتابات عشرة كتاب من منطقة طبرق، حيث يقدم سيرة مختصرة للقاص، ثم يعرف بنتاجه الأدبي المطبوع، ثم يعرض واحدة من قصصه كنموذج إبداعي، وأخيرا يقوم بالتعليق على النتاج الأدبي للقاص انطلاقا من هذا العمل الأدبي نحو باقي نتاجه القصصي.
وقد تناول المالكي كلا من: سعيد خير الله صالح، عبدالقادر مطول علي، سعد المصراتي مؤمن، عوض عبدالهادي عبدالنبي، عبدالعزيز عبد الرواف أرحيم، فوزي عمر الحداد، عبدالرحيم علي بوحفحوف، رزق فرج رزق، عبدالرحمن عياد سلامة، عبدالسلام عمر وسوف.
يذكر أن الكتاب صدر عن مركز نهر النيل للنشر بالزقازيق بمصر ووقع في 157 صفحة من القطع العادي، وللكاتب في مجال التأريخ الأدبي ثلاثة كتب هى: ديوان هاشم بوالخطابية (دراسة وتحقيق)، البطنان معارك وقصائد، شاعر معتقل العقيلة: رجب بوحويش.