دمشق مع أي اتفاق يسهم في تشكيل حكومة وحدة عراقية

عين على دمشق وعين على طهران

دمشق - جدد الرئيس السوري بشار الأسداليوم الأربعاء دعم بلاده لأي اتفاق يساهم في تشكيل حكومة وطنية تحفظ وحدة العراق وسيادته، مؤكد حرصه على الحفاظ على أفضل العلاقات بين البلدين.
ونقل بيان رئاسي سوري ان الأسد تأكيده، خلال لقائه رئيس ائتلاف "القائمة العراقية" رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي، على دعم دمشق "اتفاق يساهم في تشكيل حكومة وحدة وطنية عراقية تحفظ وحدة العراق وسيادته واستقلاله"، مشدداً على حرصه على الحفاظ على أفضل العلاقات بين سورية والعراق في شتى المجالات بما يحقق المصالح الإستراتيجية المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين".
واوضح البيان " انه تم بحث آخر المستجدات على الساحة العراقية والجهود المبذولة والمفاوضات الجارية بين الكتل المختلفة لتشكيل حكومة عراقية تضم كل القوة الممثلة في البرلمان العراقي وتكون قادرة على ضمان الحفاظ على وحدة العراق وسيادته واستقلال".
من جانبه، أكد علاوي "ثقة العراقيين الكبيرة بسورية وبوقوفها على مسافة واحدة من جميع القوى العراقية وشكر للرئيس الأسد اهتمامه وحرصه الكبيرين على العراق ووحدته واتفاق أبنائه بغية استرداد عافيته واستعادة أمنه واستقراره".
وحضر اللقاء نائب رئيس الجمهورية فاروق الشرع ومعاون نائب رئيس الجمهورية واللواء محمد ناصيف المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان.

وكان رئيس إئتلاف "القائمة العراقية" وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر زارا دمشق منتصف شهر تموز/يوليو الماضي والتقى الرئيس السوري بشار الأسد كل منهما، كما عقدا اجتماعاً ثنائياً في العاصمة السورية.
واستقبل الأسد منتصف الشهر الجاري وفد عراقي من إئتلاف "دولة القانون" برئاسة عبدالحليم الزهيري، كبير مفاوضي الائتلاف ومستشار رئيس الوزراء نوري المالكي.
وأكد الرئيس السوري خلالها حرص بلاده الدائم على إقامة أفضل العلاقات مع العراق ودعم أمنه واستقراره ووحدة أراضيه وشعبه وأي اتفاق بين العراقيين.