خالد الناصري: الجزائر تعمل على استعمار الصحراء المغربية

موقف معادي للمغرب

الرباط ـ انتقد خالد الناصري وزير الاتصال، والناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية احتضان الجزائر لندوة دولية حول "حق الشعوب في المقاومة: حالة الشعب الصحراوي"، ووصف ذلك بأنه "عمل استفزازي"، حيث قال بأنه "يندرج في الخطة التي دأبت الجزائر على نهجها ضد المغرب منذ العام 1974، لتمزيق وحدته واستعمار على صحرائه".
وقلل الناصري من أهمية التبعات السياسية والميدانية لندوة الجزائر عن "حق الشعوب في المقاومة: حالة الشعب الصحراوي"، وقال"هذه المبادرة عمل استفزازي ليس لها أي أثر بالنسبة لنا من حيث أننا لا ننخدع لها، ونعتبرها جزءاّ من الإستراتيجية الجزائرية في معاداة المغرب، وتثبيت خطتها الداعية لفصل أقاليمنا الصحراوية، وهذا استهداف جديد لا يضيف شيئاّ للسياسة التي تمارسها الجزائر ضد المغرب منذ العام 1974، وكنا نود لو أنها أضافت لنموذج الصحراء نموذج منطقة القبائل كي تكون الصورة متكاملة".
واستهجن الناصري بشدة الموقف الجزائري، وقال "ردنا بالاستهجان المطلق وبالاستمرار في الدفاع عن موقفنا، وجعل الرأي العام العالمي يكتشف حقيقة الموضوع، لأن إحدى أهم الخلاصات هو أن المجتمع الدولي انطلت عليه خدعة الخطاب الجزائري لعدة سنوات بترويجه لأطروحة زائفة قوامها أنه يتحرك بوازع الدفاع عن مبادئ سامية، واليوم نريد للعالم أن يرى الجزائر على حقيقتها، وهي أنها تتحرك دون أي مرجعية أخلاقية وإنما مرجعيتها هو بسط نفوذها على منطقة المغرب العربي وخلق دويلة في الصحراء تكون مستعمرة للجزائر، نحن ماضون في كشف هذه الأوراق بالكامل".
وحذر الناصري من خطورة تبعات استمرار الجزائر في موقفها المعادي للمغرب، وقال "التحرك الجزائري مدخل مباشر لزعزعة الاستقرار في دول المنطقة، وستكون الجزائر أول من يؤدي الثمن على مثل هذا السلوك".
وشاركت جبهة البوليساريو فعاليات الندوة الدولية حول "حق الشعوب في المقاومة: حالة الشعب الصحراوي" التي نظمتها "اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي" يوم الأحد في الجزائر، وكذلك جمعيات مساندة للقضية الصحراوية من فرنسا وايطاليا واسبانيا والهند وموريتانيا وروسيا والمكسيك والشيلي والمجر والنمسا ونيجيريا واليابان والسويد وتيمور الشرقية وكذا جامعيين من لبنان و الولايات المتحدة الأميركية، وفلسطين ونيكاراغوا وجنوب أفريقيا.(قدس برس)