'نيدز' يجني 'الصدفة الذهبية'

أداء متميز للمخرج وبطل العمل

سان سيباستيان - حصد "نيدز" فيلم المخرج البريطاني بيتر مولان "الصدفة الذهبية" في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الثامن والخمسين، في حين اختير الفرنسي التشيلي الأصل راوول رويث أفضل مخرج.

وكانت لجنة التحكيم التي يترأسها المخرج الصربي غوران باسكالييفيتش قد افتتنت بفيلم بيتر مولان، الذي نال "الأسد الذهبي" في مهرجان البندقية في العام 2002 عن فيلمه "ذي ماغدالين سيستيرز" (ألاخوات ماغدالين).

يصور فيلم "نيدز" حياة فتى من ضاحية غلاسكو في السبعينات.

كذلك نال بطل هذا الفيلم جائزة أفضل ممثل لأدائه المميز عن دور فتى يتخبط ما بين عنف أب وظل أخ أكبر تحول إلى عضو في عصابة "نيدز".

من جهة أخرى، نال الفرنسي التشيلي الأصل راوول رويث جائزة "الصدفة الفضية" لأفضل مخرج عن فيلمه "ميستيريوس دي ليسباو" (أحاجي لشبونة) الذي يمتد لأكثر من أربع ساعات، والمقتبس عن قصة للكاتب البرتغالي كاميلو كاستيلو برانكو الذي عاش في القرن التاسع عشر.

وهذا المخرج الذي يبلغ من العمر 69 عاما يتعافى من مرض سرطاني ومن عملية جراحية خضع لها مؤخرا. وهو كان قد نال في العام 1997 جائزة "الدب الذهبي" في برلين عن مجمل أعماله.

ويصور "ميستيريوس دي ليسباو" في ثلاثة أقسام المغامرات والعلاقات العاطفية والغيرة التي تعيشها مجموعة من الأشخاص الذين يدورون في فلك بيدرو دا سيلفا الفتى اليتيم الذي يعيش في معهد ديني في ليشبونة.

أما جائزة أفضل ممثلة فخصصت للأسبانية نورا ناباس عن دورها في فيلم "با نيغري" (الخبز الأسود) الذي تدور أحداثه بعد الحرب الأهلية (1936 - 1939)، من إخراج السينمائي الكتالوني أغوستي فيلارونغا.

من جهته حاز الفيلم الأسباني "إليسا كا" جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وهذا الفيلم الذي يعالج العنف الجنسي الذي يتعرض له الأطفال، من إخراج الكتالونيين جوديت كوليل وجوردي كادينا.

تنافس هذا العام 15 فيلما لنيل "الصدفة الذهبية"، في مهرجان سان سيباستيان الذي افتتح بفيلم تاريخي مكسيكي للمخرج فيليبي كازالس حمل عنوان "شيكوغرانديه".

ومساء السبت تم توزيع الجوائز خلال حفل ختامي تضمن عرضا لفيلم (خارج إطار المسابقة) "إيل سابوليه سارة" (كانت تدعى سارة) للفرنسي جيل باكيه-برونيه، حول مطاردة اليهود في باريس التي كانت ترزح تحت الاحتلال الألماني.

وكان المهرجان قد افتتح الإثنين الماضي بتكريم للممثلة الأميركية جوليا روبرتس عبر منحها جائزة "دونوستيا" عن مجمل أعمالها.

وتسلمت روبرتس (42 عاما) الجائزة من الممثل الأسباني خافيير بارديم الذي شاركها في بطولة فيلمها "إيت براي لاف" (كل صلي أحب) من إخراج رايان مورفي. وقد تم عرض الفيلم خارج إطار المسابقة.