الشركات الألمانية تنسحب تباعا من السوق الايرانية

'ندعم سياسة المانيا والاتحاد الاوروبي'

برلين - اعلنت المجموعة الصناعية "تيسنكروب" اول منتج للصلب في المانيا الخميس وقف كل علاقة تجارية مع ايران على الفور، وانضمت بذلك الى عدد من المجموعات الالمانية الكبرى الاخرى.
واعلن رئيس المجموعة ايكيهارد شولتس في بيان "بوضعنا حدا لهذه الاعمال (مع ايران) ندعم سياسة المانيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة في مجال العقوبات".
وقال انه لن يتم توقيع اي عقد جديد في ايران والاعمال الجارية او المساهمات التي تملكها تيسنكروب ميدانيا ستتوقف "في اسرع وقت ممكن".
والمجموعة التي تنتج الصلب وتصنع مصاعد وغواصات وتقدم خدمات صناعية، توضح انها تذهب بذلك الى ابعد مما تنص عليه العقوبات التي قررها المجتمع الدولي وتتعلق بالدرجة الاولى ببعض القطاعات مثل الطاقة.
وبذلك تنضم مجموعة تيسنكروب الى مجموعة من الشركات الالمانية التي قامت بالخطوة نفسها وكان آخرها شركة ليندي الثانية عالميا في صناعات الغاز، التي اعلنت انسحابها من ايران.
وحذت دايملر وسيمنز وشركتا التأمين ميونيخ ري واليانتس حذوها في الاشهر الاخيرة.
وفي بداية العام، انتهى الامر بالاتحاد الالماني للمصدرين بالاعتراف بان سياسة التهدئة لا تؤدي الى شيء.
وفي الاونة الاخيرة، علقت شركة تصنيع السيارات الكورية الجنوبية "كيا" صادراتها الى ايران التي تعتبر سوقا مهمة بالنسبة اليها.
وتواجه طهران سلسلة من العقوبات الاقتصادية يعود اخرها الى قرار مجلس الامن الدولي في حزيران/يونيو.
وعرضت الدول الدائمة العضوية في المجلس الاربعاء على ايران استئناف المفاوضات بشان برنامجها النووي.
وتشتبه الدول الغربية بان ايران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران.