صناع الحلم يتنافسون على اللؤلؤة السوداء في ابوظبي

ديمي مور نجمة دورة العام الماضي

ابوظبي ـ أعلن مهرجان ابوظبي السينمائي 2010 الذي ستنطلق فعالياته في 14 أكتوبر ـ تشرين الأول القادم عن لائحة الأفلام المشاركة في مسابقة الإمارات ومسابقة الأفلام القصيرة من جميع أنحاء العالم لتكون جوائز المسابقتين مخصصة للأفلام الروائية القصيرة والوثائقية القصيرة بما يقدم دعما فاعلاّ لهذا النمط الهام من الأفلام. .
ويأتي دمج مسابقة الإمارات والتي تهدف إلى تشجيع صناعة الأفلام الإماراتية مع مهرجان ابوظبي السينمائي للمرة الأولى، في إطار الحرص على اغناء برنامج المهرجان وتوسيع المشهد السينمائي في المنطقة.
وبلغ عدد المشاركات في مسابقة الإمارات والتي كانت تنظم سابقا باسم "مسابقة أفلام من الإمارات" 134 فيلماّ اختير منها 47 فيلماّ قصيراّ من الإمارات وقطر والسعودية وعمان لتشارك في المسابقة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد الاثنين بمسرح ابوظبي على كاسر الأمواج بحضور عيسى المزروعي مدير المشاريع في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وبيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان، وعلي الجابري مدير ومبرمج مسابقة الإمارات.
وقال عيسى المزروعي "أن الفائزين في هذه الفئة من الأفلام سيحظون بدعمنا الكامل والذي يتخطى الترويج والجوائز ليتضمن أيضا شبكة واسعة من الفرص والعروض على مدار العام، مشيراّ إلى أن مسابقة الإمارات التي تأسست منذ 10 سنوات تستقبل أيضا المشاركات من دول مجلس التعاون وكذلك الأفلام التي تركز بشكل كبير على تاريخ المنطقة وثقافتها".
وأكد علي الجابري مدير ومبرمج "مسابقة الإمارات" خلال المؤتمر الصحفي على أهمية الخطوة المتمثلة بانضمام المسابقة إلى برامج مهرجان أبوظبي السينمائي كون المهرجان سيقدم أرضية أكثر رحابة لدعم صناع السينما المحليين وفرصة أكبر لصناع السينما الإماراتيين والخليجيين لعرض أعمالهم على متابعي السينما والمهتمين فيها وصناعها الدوليين بما يعكس التزام المهرجان بصانعي الأفلام من الإمارات ومنطقة الخليج.
ويعتبر علي الجابري واحداً من الممثلين المعروفين مسرحياً وتلفزيونياً، إضافة لانغماسه في العمل السينمائي والترويج لثقافة سينمائية محلية وعربية.
وأعرب الجابري عن سعادته بمشاركة 14 مخرجة في المسابقة وهي المرة الأولى منذ انطلاق المسابقة، حيث قال "أن تواجد هذا العدد الكبير من المخرجات هو مؤشر ايجابي ومهم في عالم صناعة السينما في المنطقة".
وأضاف إن احتكاك المشتغلين السينمائيين الإماراتيين والخليجيين، وتسليط الضوء على تجاربهم، ومساندتهم عبر منحهم فرصة التواجد في مناخ دولي أكثر تطورا ومهنية، يشعرهم بالمزيد من الاهتمام كونهم جزء من المهرجان ويشكل حافزاّ لهم لمزيد من التفكير العميق والعمل الجاد، والذي أعتبره خطوة (وليس قفزة) نحو التقدم بهذه التجربة.
وقال بيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان "أن الفيلم القصير يعتبر أكثر من مجرد تمرين للمبتدئين"، مؤكداّ أن الأفلام القصيرة تتيح مستوى فنياّ من الحرية لا يمكن مقاومته حتى بالنسبة لأشهر المخرجين والممثلين.
وبلغ عدد المشاركات في مسابقة الإمارات لهذا العام 134 فيلماّ توزعت كالتالي 20 فيلماً روائياً قصيراً (موزعة على برنامجين) و8 أفلام وثائقية قصيرة و9 أفلام روائية قصيرة فئة الطلبة و10 أفلام وثائقية فئة الطلبة، كما تتضمن المسابقة 15 عرضاّ عالمياً أول.
وتتنافس الأفلام من دول مجلس التعاون الخليجي للفوز بجوائز اللؤلؤة السوداء ضمن 4 فئات والتي يبلغ مجموع جوائزها نحو 400 ألف درهم وهي الأفلام الروائية القصيرة والأفلام الوثائقية القصيرة والأفلام الروائية القصيرة من إخراج الطلبة والأفلام الوثائقية القصيرة من إخراج الطلبة.
ويترأس لجنة تحكيم مسابقة الإمارات المخرج التونسي نوري بو زيد، وتتألف لجنة التحكيم من خمسة أعضاء، أما مسابقة الأفلام القصيرة 2010 فقد تلقت هذا العام 1200 مشاركة اختير منها 44 فيلماّ قصيراّ من 25 بلداّ لتتنافس ضمن برنامجي الطلاب وبرامج المسابقة الأربعة.
ومثلت الأفلام من الشرق الأوسط ربع الأفلام المختارة.
وستتنافس الأفلام ضمن هذه المسابقة للفوز بجوائز اللؤلؤة السوداء والتي تبلغ مجموع جوائزها 400 ألف درهم، وترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة المخرجة والفنانة الإيرانية شيرين نشاط، وتتألف لجنة التحكيم من خمسة أعضاء.