خيال معارض يمني: استقلال الجنوب وإعادة الشمال للسعودية

وحدة اليمن فوق أهواء عبد الملك المتوكل

صنعاء - أعرب حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن الثلاثاء عن أسفه لتصريحات رئيس المعارضة الدوري الدكتور محمد عبد الملك المتوكل، التي أعرب فيها عن خشيته من أن أميركا تريد بناء دولة في الجنوب وترك الشمال للسعودية.
وأعلن الحزب في بيان صحافي "أي منطق استند المتوكل، ليتبع هواه عندما قال وبخفة متناهية إنه يبدى خشيته من اقتناع أميركا بإقامة الدولة في الجنوب وإعادة الشمال إلى السعودية".
واضاف المصدر "كأنه (المتوكل) يريد أن يقدم النصيحة بذلك ويتمنى للفوضى والخراب أن يسودا الوطن اليمني، ويتمنى لوحدته أن تتفتت".
وكان الرئيس الدوري لأحزاب المعارضة اليمنية 'اللقاء المشترك' قال في حوار نشرته أسبوعية 'الشارع' المستقلة الاثنين "أنا أخشى أن يصل الأميركيون إلى قناعة بأن يبنوا الدولة في الجنوب".
وأضاف إن الأميركيين "يقولون 5 ملايين شخص تعودوا على النظام، تعودوا على القانون، تعودوا على الاستعمار، تعودوا على الدولة، أبني الدولة هنا وهي المنطقة الاستراتيجية التي تهمني، وهؤلاء القبائل دعهم للسعودية".
وفي تعليق الحزب الحاكم على تصريحات المتوكل بخصوص الحوار مع المعارضة، قال "هناك للأسف من بين أطراف الحوار الوطني من يسعى إلى إجهاض فرص التوصل إلى التوافق الوطني المرجو أن يفضي إليه الحوار الوطني حول القضايا التي سيجرى التحاور عليها".
وكان المتوكل قال بخصوص الحوار مع الحاكم "هناك عسكرة للمدن في الجنوب.. المدافع فوق بيوتهم، وفوق نسائهم، وتقول لهم تعالوا نتحاور".
وأضاف المعارض اليمني ووزير التجارة السابق "أن حوارا بدون الجنوب ليس حواراً، وحواراً بدون القوى السياسية في الخارج ليس حواراً، وحواراً بدون الحوثيين ليس حواراً".
غير أن حزب المؤتمر أكد في بيانه إن الثقة المتبادلة والاعتراف بالمسؤولية المتبادلة بين أطراف الحوار الوطني، هما من المكونات الأساسية لإنجاح عملية الحوار، وهذا ما تفتقر إليه حتى الآن بعض قيادات أحزاب اللقاء المشترك أمثال المتوكل .
يشار إلى أن الحزب الحاكم والمعارضة في اليمن وقعا في 17 يوليو/ تموز الماضي على محضر تنفيذي لاتفاق سابق وقع في فبراير/شباط 2009 يقضي بإجراء تعديلات دستورية وانتخابات برلمانية في ابريل/ نيسان المقبل وإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين التي كانت وصلت حد تخوين كل طرف للأخر.