هجوم انتحاري على قصر الرئاسة الصومالي

مقديشو - من عبدي شيخ
قصر الرئاسة محاصر مع سيطرة المتمردين على معظم مقديشو

قالت الشرطة إن انتحاريا فجر نفسه عند بوابات قصر الرئاسة في مقديشو الاثنين مما أدى إلى اصابة جنديين في أحدث هجوم في العاصمة الصومالية يشنه المتمردون المرتبطون بالقاعدة.
وقال عثمان أدن المتحدث باسم الشرطة إن الانتحاري الذي كان مسلحا ببندقية آلية حاول القفز فوق مدرعة كانت في طريقها إلى داخل القصر ضمن قافلة من قوات حفظ السلام.

وأضاف أن جنود حفظ السلام أطلقوا النار على الانتحاري لمنعه من القفز فوق المدرعة فألقى عليهم قنبلة ثم فجر عبوته الناسفة.

وقال أدن إن المهاجم حارس سابق في وزارة الداخلية انضم الى جماعة شباب المجاهدين المرتبطة بالقاعدة.

وأضاف "لحسن الحظ لم يصب الا اثنان من جنودنا بجروح طفيفة من جراء الشظايا. كان الجنود فوق سطح بناية صغيرة عند بوابة القصر".

وتحارب حركة شباب المجاهدين الحكومة الانتقالية الهشة برئاسة شيخ شريف أحمد منذ ثلاث سنوات وتسيطر الان على معظم مقديشو وأجزاء كبيرة من جنوب الصومال ووسطه.

وصعد المتمردون قتالهم للاطاحة بالحكومة التي يدعمها الغرب وقتل انتحاريون في وقت سابق هذا الشهر اثنين من جنود قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي وعددا من المدنيين في مطار مقديشو.

وحلت الفوضى بالصومال منذ أطاح زعماء الميليشيات العشائرية بالرئيس السابق محمد سياد بري عام 1991. وينشط القراصنة في مياه الصومال الاقليمية مما تسبب في زيادة كبيرة في تكلفة الملاحة في خليج عدن.

واستخدم المتمردون المفجرين الانتحاريين محققين نتائج مدمرة على مدار العامين الاخيرين اذ قتلوا خمسة وزراء وعشرات من أفراد قوات حفظ السلام. كما كانت جماعة الشباب أيضا مسؤولة عن هجومين في أوغندا في يوليو/تموز أديا الى مقتل 79 شخصا على الاقل.

وتضم المجموعة عددا من المقاتلين الاجانب في صفوفها وهددت الدول المجاورة التي تقول انها تساعد الحكومة الصومالية.
وركزت قوة حفظ السلام على حماية الرئيس وحماية الميناء والمطار من المتمردين.