جاز متعدد الاعراق في فاس

إشعاع دولي

الرباط ـ ستعيش مدينة فاس في الفترة ما بين ثامن أكتوبر ـ تشرين الأول المقبل على إيقاعات فعاليات الدورة السابعة لمهرجان "الجاز في الرياض"، التي ستنظم هذه السنة تحت شعار "2010: سنة التأريخ لتعدد الأعراق".
وأوضح المنظمون خلال ندوة صحفية برحاب المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، أن هذه التظاهرة التي تنظمها مؤسسة روح فاس، ستقام مرة أخرى تحت عنوان "دجانكو دور" (الجوائز الدولية للجاز) مما يمنح المهرجان إشعاعاّ دولياّ.
وقال عبد الحق عزوزي المدير العام للمهرجان "إن مهرجان فاس للجاز في الرياض فرض نفسه في السنة الماضية كمهرجان حقيقي للجاز، وهو الآن يتحول إلى تظاهرة ذات قيمة أكيدة سواء على المستوى الوطني أو الدولي".
وأضاف أن طبعة هذه السنة ستحمل شأنها شأن الدورات السابقة جرعة متقدمة من التنوع والانفتاح الموسيقي بما يعزز الإشعاع الدولي المتنامي لهذه التظاهرة، ستكون مفتوحة لعدد كبير من الفرق الموسيقية من حوض المتوسط، ولجمهور أكثر عدداّ.
وأكد جون كلود سينتاس المدير الفني للمهرجان "أن برنامج الدورة القادمة للمهرجان متميز، حيث يشمل محاضرات وعرض أفلام صباحية، ومروراّ صباحية، وعروض بفضاء باب المكينة العريق، وأخرى بمتحف البطحاء في الصباح والمساء".
وأضاف "أن العروض الموسيقية ستقام في حديقة متحف البطحاء بمشاركة فنانين مرموقين كلويس وينسبرغ، ومونيكا باسوس، وكولدن كيت، وثلاثي حادوك، وكيلتيك تيلز"، مشيراّ إلى أن حفل الافتتاح سيحييه لويس وينسبرغ (الجاز العربي الأندلسي والفلامنكو) بمشاركة فرقة موسيقية لكناوة.
وأشار إلى أن المدينة العتيقة ستعيش أعلى الأصوات المتجولة لفرقة رولر براس في إطار العروض الموسيقية المجانية للمهرجان والتي ستجري بفضاء باب المكينة العريق بمشاركة نخبة من الفنانين مثل عمر ساندي، وبوست إيماج، وهندي زهرة.
ويتضمن برنامج المهرجان تنظيم سلسلة من المحاضرات والعروض السينمائية حول الجاز بالمعهد الفرنسي يومي التاسع والعاشر من الشهر المقبل، إضافة إلى معرض دائم تحت عنوان "شجرة الجاز" بمتحف البطحاء الشهير.
وخلص المنظمون إلى أنه في الوقت الذي ثبتت الدورات السابقة سمعة هذه التظاهرة وطنياّ ودولياّ، فإن مؤسسة "روح فاس" تطمح إلى توطيد مكانة هذا المهرجان في الساحة الموسيقية العالمية، من خلال برمجة غنية ومتنوعة وهادفة تتضمن حفلات موسيقية وندوات فكرية وعروض سينمائية حول الجاز.