الكنيسة البروتستانتية تزعج الأرثوذكسية بمصر

القاهرة ـ من ايهاب سلطان
الانجيل أجمل هدية

كشفت الكنيسة الأرثوذكسية عن تعرضها لمخطط غزو بروتستانتي لتحويل الأقباط الأرثوذكس إلى البروتستانتية من خلال عمليات الاستقطاب المنظمة في عدد من الأحياء بالعاصمة المصرية.
ويعتمد اختراق البروتستانت للكنيسة الأرثوذكسية على تشكيك الأرثوذكس في عقيدتهم، واتهامهم بأنهم يعبدون الأصنام، بالإضافة إلى جذب شباب الأرثوذكس إلى أنشطتهم الصيفية المتباينة وترغيبهم في الانضمام للطائفة البروتستانتية.
وقررت الكنيسة الأرثوذكسية دعوة عدد كبير من الأساقفة داخل وخارج مصر لمناقشة كيفية التصدي لمخطط الغزو في إطار القضايا التي يطرحها المؤتمر الثالث عشر لتثبيت العقيدة الأرثوذكسية، والمزمع إقامته في الفترة من 20 إلى 23 سبتمبر ـ أيلول الجاري.
ويهدف المؤتمر إلى معالجة كل ما هو مقاوم للإيمان والتعليم والعقيدة الأرثوذكسية من خلال مناقشة الثوابت الإيمانية، ومفهوم الكنيسة في الكتاب المقدس.
واتهم الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس أميركا بالوقوف وراء حملات البروتستانت التبشيرية، وأضاف "لدينا تسجيلات وكتب تدّعى أننا نعبد الأصنام نشروها على الإنترنت"، وعندما زرت رئيس الطائفة البروتستانتية، قلت له "هل يرضيك هذا الكلام؟"، وسألته "هل نحن نعبد الأصنام؟"، وقد شعروا بالخجل من هذه المواجهة.
وأوضح أن اختراق الكنيسة الأرثوذكسية يتم من خلال ضم الشباب لمؤتمرات بأسعار رمزية، يقضون فيها يوم كامل في الرياضة واللعب والسباحة في حمامات مشتركة للشابات والشبان، ثم يقدمون لهم عظة بروتستانتية في آخر اليوم، ولدينا "قرص مدمج" لهذه النشاطات من تصويرهم.
وأشار بيشوي إلى أن الكنيسة ستقاوم هذا الاختراق، ويقوم أسقف الشباب في الكنيسة بتنظيم مهرجان الكرازة الذي يشارك فيه نصف مليون من الشباب والأطفال، وهو نشاط صيفي يشمل الرياضة والثقافة، وكلها أنشطة بريئة لحماية الشباب من حضور مؤتمرات البروتستانت.
واعترف بيشوي بأن البروتستانت يجذبون من حين لآخر جزءاّ من شبابنا، ولديهم قنوات فضائية للأسف يشارك فيها قساوسة أرثوذكس لهم ميول خمسينية، ويخالفون قرار المجمع المقدس بمنع أي كاهن أرثوذكسي من الظهور في قنوات غير أرثوذكسية.