طبعة ثانية من 'جمر النكايات' تتضمن ما كتب عنها

حراك سياسي تقوده امرأة طاعنة في السن

دمشق ـ تحكي رواية "جمر النكايات" للكاتب السوري عدنان فرازت قصة حراك سياسي تقوده امرأة طاعنة في السن، ضد مرشحين برلمانيين فاسدين، ويتبنى حملتها مجموعة من البسطاء والمهمشين الذين وجدوا في هذه المرأة ضميرهم الصامت.
وتدخل المرشحة في صراعات تنتهي برسوبها في الانتخابات، لكن الذي كان يطمح إليه الصامتون في المدينة، هو أن يسجلوا احتجاجهم، وقد حققوا ذلك بغض النظر عن النتيجة.
وتتطرق الرواية التي اتسمت بالجرأة إلى هشاشة التيارات السياسية العربية، وسلبية المعارضة، وذلك من خلال وجهة نظر كاتب مستقل.
كما تلمح الرواية في حيز منها، إلى التعايش السلمي بين الأديان من خلال مدينة وتعد نموذجاً عفوياً لحوار الحضارات، وذلك من خلال قصة حب بين شاب مسلم وفتاة مسيحية.
وقد صدر عن دار "خطوات" في دمشق، الطبعة الثانية من هذه الرواية تضمنت مقتطفات من شهادات نقدية كان قد كتبها عدد من النقاد والأدباء من مختلف أرجاء العالم العربي، حول الرواية في طبعتها الأولى، التي صدرت قبل ستة أشهر، وحققت حضوراً إعلامياً لافتاً.
يذكر أن الفنان التشكيلي أسعد فرزات قد رسم لوحة غلاف هذه الطبعة من "جمر النكايات".