أهلا كارلا.. أنانية متوترة وغيورة!

بسمة لاهوري وسيرة كارلا

باريس - حرصت كارلا بروني عارضة الأزياء الايطالية الشهيرة التي أصبحت زوجة للرئيس الفرنسي على أن تظهر بصورة الزوجة الجميلة التي تقف بجوار زوجها على أعتاب قصر الاليزيه. لكن كتابا يتناول السيرة الذاتية لكارلا سعى لتبديد هذه الصورة.
ويرسم الكتاب -الذي أثار جدلا لدى طرحه في باريس والذي لم تحصل مؤلفته بسمه لاهوري على تصريح صاحبة السيرة- صورة مغايرة تماما لكارلا بروني ويصورها على انها امرأة أنانية ومتوترة تتملكها الغيرة.
ويكشف الكتاب ان كارلا تملكتها مشاعر الغضب عندما حاولت دون جدوى إقامة صلات قوية مع ميشيل أوباما وزوجها الرئيس الأميركي باراك أوباما.
واعتمد الكتاب الذي طرح في الأسواق بعنوان "كارلا : حياة سرية" على أكثر من مائة مقابلة صحفية أجرتها الصحفية ذات الأصل العربي بسمة لاهوري.
ورسم الكتاب صورة لكارلا على انها امرأة تتركز حول ذاتها وتعيش في حب حقيقي مع زوجها ساركوزي.. تماما مثلما أحبت أصدقائها السابقين.
وقالت لاهوري "في الحقيقة من السهل أن تعرف كل أسرار كارلا بروني، انها تتحدث طوال الوقت، انها مغرمة بأن تفضي بمكنون نفسها بما في ذلك الى ميشيل أوباما وهذا هو ما شرحته في الكتاب، لقد صدمت الزوجين أوباما وهو ما دفعهما للابتعاد عنها الى حد كبير".
ويقول الكتاب ان كارلا دعت ثلاثة من أصدقائها السابقين الى ضيعتها في جنوب فرنسا العام الماضي في أول عطلة صيف أمضاها الزوجان الرئاسيان آنذاك.
واضافت "إنها امرأة أنانية تماما لم تتمكن من الاهتمام بأشياء لاتؤثر عليها مباشرة، هي امرأة حساسة للغاية، انها امرأة تعيش دوما في حالة حب لأنها في حب حقيقي مع الرئيس. لكنها تحب أيضا عشاقها السابقين وقد أبلغت الجميع في مقابلات ان ذلك من أجل الحياة. انها مهتمة بنفسها وصادقة معها".
ورغم هذه الضجة قال منتقدون ان الكتاب لا يحوي جديدا ويضم الكثير من القصص التي سبق نشرها في الصحف والتي ربما تكون معروفة على نطاق واسع.
وقال لوك أنجفيرت رئيس قسم الأخبار في المجلة "لقد أعد ليكون كتابا يجعل كارلا بروني ترتجف. لكني أشك أنها سترتجف كثيرا لأن كل شيء في الكتاب نشر من قبل في الصحافة وهو معروف الى حد كبير".
وأضاف أنجفيرت "ما يجري شرحه عن الرئيس الفرنسي وزوجته .. أو على الأقل ما أراه أنا جديدا - هو هذه الغيرة أو قليل من الحسد تجاه الزوجين أوباما وأنهما كانا يحبان أن يكونا أصدقاء لأسرة أوباما وأن كارلا بروني تحب على وجه التحديد أن تحظى بشعبية مثل (ميشيل) أوباما".