'العربي الصغير' تحتفي بعيد الفطر

أهلا بالعيد

الكويت ـ يراهن د. سليمان العسكري في افتتاحية العدد الجديد من مجلة "العربي الصغير" على الجيل الجديد للخروج من دائرة استيراد الأجهزة والمعدات والآلات والماكينات من دول غربية وشرقية، خاصة بعد أن تهيأت له الأسباب من وجود مدارس كثيرة ومتنوعة وعلى مستوى عال لم تكن موجودة بهذه الوفرة لدى الأجيال السابقة، فضلا عن وجود الجامعات التي تضم كليات ومعاهد في شتى التخصصات التي تلبي رغبات الجميع.
ويختم د. محمد المنسي قنديل مغامرات "العربي الصغير في كهوف الموت" التي صاحبته فيها رسوم فواز. وتقدم أميرة غريب قصة بعنوان "أصل الحكاية في حقل الطماطم" برسم عمرو أمين، بينما يكتب أمين الباشا قصة بعنوان "عبدالله تلميذ مجتهد". وتقدم نبيهة الحلبي سيناريو بعنوان "طفل فقط" برسوم روني سعيد، ويكتب حسن عبدالله سيناريو "القوة العمياء" برسوم أحمد الخطيب، ويزور جلال بصل "فندق النجمة الساطعة" من خلال قصته التي رسمها بلال بصل ولونتها ريشة رشا ربيع أحمد.
وتترجم نهى قاسم عبده القصة اليابانية "يوشيتسونيه المحارب الصغير" التي يرسمها فاروق الجندي، بينما يكتب أحمد عبدالعزيز قصة بعنوان "الصبي الطائر" مع رسم للفنان حلمي التوني. ويواصل تامر إبراهيم سيناريو "مغامرات فريكو" برسوم أيمن القاضي.
أما أشرف أبواليزيد فيحاور ملك الغابة أثناء رحلته مع مصور "العربي" سليمان حيدر إلى "منتزه الأسد" شمال غرب مدينة جاهونسبرج في دولة جنوب أفريقيا.
ويواكب عدد سبتمبر من "العربي الصغير" دخول فصل الخريف، فيكتب الشاعر أحمد فضل شبلول قصيدة عن هذا الفصل بعنوان "الخريف"، بينما يكتب الشاعر المنصف المزغني قصيدة عن الشاعر التونسي أبوالقاسم الشابي بعنوان "أبوالقاسم".
ويواكب هذا العدد حلول عيد الفطر المبارك، فتحتفل هذايل الحوقل مع أطفال "العربي الصغير" بالعيد تحت عنوان "أهلا بالعيد"، فما أن يذاع خبر حلول عيد الفطر السعيد حتى تبدأ القنوات تتسابق في بث أغاني وأهازيج العيد التي اعتدنا على سماعها على مر الزمان بلهجاتنا المحلية البسيطة.
وفي موسوعة الطيور يكتب د. يسري خميس عن عصفور زغاري برسم الفنان محمد حجي، ويتحدث محسن حافظ عن الطائرة الهليوكوبتر "طيران في كل الاتجاهات". وفي باب "العالم يتقدم" يتحدث رؤوف وصفي عن الإسفنج طبيب في الأعماق. ويكتب فريد أبوسعدة في باب "الإسلام حضارة" عن هاشم بن عبد مناف ورحلة الشتاء والصيف.
ومن فلسطين يكتب تحسين يقين عن الأطفال الفلسطينيين الذين يعزفون رغم الحصار.
هذا بالإضافة إلى الأبواب الثابتة: أنت تسأل ونحن نجيب من إعداد منيرة سالمين، ولغة العصر من إعداد أحمد عبدالعال، ولوّن، ونادي الرسامين، والمسابقة الثقافية، وهيا بنا نرسم مع الفنانة إقبال محمد فريد، وبريد العربي الصغير، ومن العرب الصغار، ومراسلونا الصغار، ونادي الأصدقاء، وطرائف وابتسامات، ومبدعو الغد، واستراحة التي تعدها نوف المضف، بالإضافة إلى كاريكاتير بريشة الفنان عفت.
أما هدية "العربي الصغير" للعدد 216 من المجلة فهي "حكايات شعبية من أميركا الجنوبية" ترجمتها وأعدتها مروة إسماعيل تحت عنوان "السلحفاة الراقصة" مع رسوم لهاني طلبة.