غلوبال فاينانس تضع جهاز أبوظبي للاستثمار على قمة صناديق العالم

مبنى جهاز أبوظبي للاستثمار

لندن- احتل جهاز أبوظبي للاستثمار المرتبة الأولى عالميا في قائمة مجلة "غلوبال فاينانس" باعتباره اكبر صندوق للثروة السيادية في العالم. وقدرت المجلة أصول الصندوق، الذي تأسس في عام 1976، ويعمل في مجال النفط، بنحو 627 مليار دولار.
وضمت قائمة المجلة، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، مؤسسة دبي للاستثمار وجاءت في المرتبة 25 بأصول قيمتها 19.6مليار دولار، وتأسست في عام 2006 وتنشط أيضا في حقل النفط.
وقدرت مجلة "غلوبال فاينانس" في تقريرها إجمالي قيمة أصول صناديق الثروة السيادية العالمية بنحو 3.9 تريليونات دولار فيما توقعت بعض التقديرات بان يصل الرقم الإجمالي إلى 6 أو 10 تريليونات دولار في العام 2010، وربما إلى 20 تريليون دولار في عام 20020.
وشملت قائمة أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم لعام 2010 من الإمارات أيضا شركة الاستثمارات البترولية الدولية (ايبيك) في أبوظبي، التي تأسست في عام 1984. وجاءت في المرتبة 27، وتبلغ قيمة اصولها 14 مليار دولار.
وشركة مبادلة للتنمية ومقرها ابوظبي، وجاءت في المرتبة 29، وأسست في عام 2002 وتبلغ قيمة اصولها 13.3 مليار دولار. وهيئة رأس الخيمة للاستثمار "راكيا" ، وجاءت في المرتبة 41 وأسست في عام 2005، وتبلغ قيمة اصولها 1.2 مليار دولار.
وكان الشيخ حامد بن زايد آل نهيان قد خلف شقيقه احمد بن زايد آل نهيان الذي قضى بحادث في المغرب، على رأس ادارة صندوق أبوظبي السيادي الاكبر في العالم.
وتأسس صندوق ابوظبي السيادي في 1976 لاستثمار فائض العائدات النفطية لامارة ابوظبي وتعزيز ثروة الامارة الاستراتيجية.
ويعد الصندوق اكبر صندوق سيادي في العالم اذ تقدر اصوله باكثر من 600 مليار دولار.
وارتفع صافي أرباح الشركة القابضة العامة في ابوظبي في نهاية عام 2009 إلى نحو 13ر1 مليار درهم مقارنة بنحو 703 ملايين درهم في العام 2008.

وكشف الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة أن أصول الشركة نمت في إمارة أبوظبي بنحو 15 مليار درهم خلال السنوات الخمس الماضية في مختلف القطاعات الصناعية معتمدة على مصادرها المالية الذاتية من دون أي دعم مالي أو مادي مباشر من الحكومة.
ونوه الى ارتفاع إجمالي أصول الشركة من 3.6 مليار درهم نهاية العام 2004 إلى نحو 18.4 مليار درهم نهاية العام الماضي ما يعني أنها تضاعفت نحو خمس مرات.
وأضاف إن الشركة عززت مركزها المالي وحققت معدلات نمو مرتفعة في حجم الأصول بالشكل الذي سيمكنها من الاستمرار بالقيام بدورها الريادي في تعزيز وتنمية القطاع الصناعي في أبوظبي انسجاما مع الرؤية الاقتصادية 2030 لإمارة أبوظبي.
وأكد الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن الشركة القابضة العامة تسعى لتحقيق مركز الريادة في تنويع القاعدة الصناعية في إمارة أبو ظبي من خلال إنشاء الشركات وتطويرها وإعادة الاستثمار في شركات جديدة.
وأظهرت البيانات المالية للشركة تطورا ايجابيا ملفتا في مختلف المؤشرات المالية خلال السنوات الخمس الماضية عكست الأداء الجيد والإدارة الرشيدة لمختلف الأنشطة الاستثمارية للشركة.
وارتفع إجمالي إيرادات الشركة من نحو ملياري درهم في نهاية العام 2004 إلى نحو 8.6 مليار درهم في نهاية العام 2009.
وجاء في المرتبة الثانية في قائمة صناديق الثروة السيادية، التي اصدرتها مجلة "غلوبال فاينانس" الأميركية، صندوق معاشات التقاعد الحكومي في النرويج، والذي تأسس في عام 1990، وتبلغ قيمة اصوله 443 مليار دولار ويمارس نشاطه في حقل النفط.
وفي المرتبة الثالثة جاءت شركة "سما" القابضة السعودية، وتبلغ قيمة اصولها 415 مليار دولار. يليها في المرتبة الرابعة شركة سيف للاستثمار الصينية التي تأسست عام 1997. وتبلغ قيمة أصولها 1 .347 مليار دولار.
وكانت المرتبة الخامسة من نصيب الصين ايضا، واحتلتها مؤسسة الاستثمارات الصينية، التي تأسست في عام 2007، وتبلغ قيمة أصولها 8 .288 مليار دولار.
ومن بين صناديق الثروة السيادية العربية الأخرى، هيئة الاستثمار الكويتية، التي احتلت المرتبة الثامنة، وبلغت قيمة أصولها 8 .202 مليار دولار.
وهيئة الاستثمار الليبية في المرتبة 12، وبلغت أصولها 70 مليار دولار. وهيئة الاستثمار القطرية في المرتبة 13 وبلغت اصولها 65 مليار دولار. وصندوق تنظيم الإيرادات الجزائري في المرتبة 15 وبلغت اصوله 8 .54 مليار دولار. وشركة ممتلكات البحرين القابضة في المرتبة 33 وبلغت أصولها 9.1 مليارات دولار.
وصندوق الاحتياطي العام الحكومي في سلطنة عمان في المرتبة 35، حيث بلغت أصوله 8.2 مليارات دولار. وصندوق الاستثمارات العامة السعودي في المرتبة 37، وبلغت قيمة أصوله 5.3 مليارات دولار. والصندوق الوطني للاحتياطات الهدروكربونية الحكومي في موريتانيا في المرتبة 45 وبلغت قيمة أصوله 0.3 مليار دولار.