تونس الأولى مغاربيا في نمو الاستثمارات الخارجية

الاستقرار السياسي والاجتماعي بيئة خصبة للاستثمار

تونس - قال التقرير الأخير لمرصد الاستثمارات والشراكات في المتوسط المعروف "أنيما" الخاص بالنصف الأول من عام 2010 إن تونس تمثّل الوجهة الاستثمارية الأولى في شمال إفريقيا بعد أن نجحت في استقطاب أكثر من 3000 مؤسسة استثمارية كبرى عربية وأجنبية تعمل في مختلف المجالات وتوفر لها البلاد مزايا تفاضلية وتسهيلات في إدارة أعمالها.

وأضاف التقرير أنه بناء على دراسة أجراها المرصد احتلت تونس المرتبة الأولى في منطقة المغرب العربي من حيث نمو الاستثمار الخارجي المباشر.

ولاحظ التقرير الذي شمل 9 بلدان تربطها علاقات شراكة مع الإتحاد الأوروبي أن الاستثمارات الخارجية في تونس شهدت نسقا تصاعديا بعد أن نجحت البلاد في استقطاب المزيد من المستثمرين بعكس باقي بلدان المغرب العربي حيث تراجعت نسب نمو الاستثمار بفعل التداعيات السلبية للأزمة الاقتصادية والمالية العالمية.

وأظهر التقرير أن بلدان منطقة المغرب العربــي استقطبت 1.7 مليار يورو فقط خلال النصف الأول من عام 2010 مسجلة بذلك انخفاض بنسبة 20 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وأبرز تقرير مرصد "أنيما" أن تونس التي تتميز باستقرارها السياسي والاجتماعي استقطبت خلال السنوات الأخيرة مشاريع في قطاعات إستراتيجية وواعدة مثل الهندسة والخدمات وصناعة الأدوية وغيرها.

وأشار التقرير إلى أن تونس شكّلت الاستثناء في بلدان المغرب العربي حيث ارتفع نمو الاستثمارات الخارجية بنسبة 250 في المئة خاصة بعد إطلاق مشاريع كبرى مثل مرفأ تونس المالي باستثمارات إجمالية تتراوح بين 4 و5 مليار دولار.