عمر الصحراوي.. تبخر بعد تسليمه!

5 ملايين يورو دُفعت لتحرير الرهينتين

باماكو - قال مصدر عسكري الثلاثاء إن مواطنا ماليا من أصل صحراوي أدين في موريتانيا بالضلوع بدور في خطف ثلاثة من عمال المساعدات الاسبان احتجزهم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي بالصحراء الكبرى اختفى بعد ترحيله لبلاده هذا الشهر.

وتم ترحيل عمر سيد أحمد ولد حمة وكنيته عمر الصحراوي الى مالي الشهر الجاري فيما قال المحللون انه قد يكون جزءا من صفقة تؤدى الى اطلاق سراح اثنين من الرهائن كانا رهن الاحتجاز. وقد أطلق سراح هذين الرهينتين يوم الاثنين.

وقال المصدر العسكري المالي الذي اشترط عدم ذكر اسمه "يصعب العثور عليه".

واضاف المصدر أن الصحراوي نقل في البداية الى قاعدة تعرف باسم سيرفس ناسيونال دو جيونيس (اس.ان.جيه) في غرب باماكو لكن لا يمكن العثور عليه هناك الان.

ورفضت وزارة العدل المالية التعليق مشيرة الى أنها لم تعد تعنى بالامر.

وأطلق سراح احد الاسبان الثلاثة في وقت سابق العام الحالي بينما أطلق سراح الاثنين الاخرين وهما البرت فيتالتا وروكي باسكوال يوم الاثنين بعد قرابة تسعة شهور قضوها في قبضة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي الذارع الاقليمية لتنظيم القاعدة العالمي في شمال افريقيا والصحراء الكبرى.

وذكرت وسائل اعلام مالية مختلفة أن فدية قوامها خمسة ملايين يورو دفعت لتحرير الرهينتين على الرغم من ان وسطاء من بوركينا فاسو ساعدوا في اتمام عملية الافراج عن الرهائن نفوا تلك الانباء.

ويقول محللون ان تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي وجماعات متصلة بالاسلاميين نفذت سلسلة من أعمال الخطف على مدار العام الماضي جمعوا من خلالها ملايين الدولارات من أموال الفدى.

كما ضمنت الجماعة الافراج عن بعض من مقاتليها السجناء مقابل الرهائن الغربيين الامر الذي أغضب دولا مثل الجزائر وموريتانيا اللتين طالبتا بنهج اكثر شدة في التعامل مع المتشددين الاسلاميين.

وكانت غارة فرنسية موريتانية مشتركة الشهر الماضي فشلت في تحرير رهينة فرنسي قالت الجماعة لاحقا انها اعدمته.