هل يصبح البحر الميت أحد عجائب الدنيا السبع؟

عمان
معلم سياحي هام

دخل البحر الميت في سباق بين 28 موقعا طبيعيا عالميا تتنافس لان تكون في عداد "عجائب الدنيا السبع الجديدة"، حسبما افادت وزارة السياحة والآثار الاردنية.

ومن اجل هذا الغرض اطلقت الوزارة موقعا رسميا على شبكة الانترنت لاتاحة الفرصة للمواطنين الاردنيين للمساهمة في التصويت في هذه المسابقة التي تنظمها مؤسسة "عجائب الدنيا السبع الجديدة" التي يترأسها السويسري برنارد ويبر.

وقالت الوزارة على موقعها ان "البحر الميت بالفعل عجيبة من عجائب الدنيا ويستحق صوتك، فصوتوا للبحر الميت ليصبح واحدا من عجائب الدنيا السبع، انه يستحق صوتك".

ومن بين المواقع المشاركة في المسابقة مغارة جعيتا في لبنان وجزر بوطينة في الامارات وجبال كليمنجاروا وجزر المالديف في المحيط الهندي وادغال الامازون وشلالات الملائكة في اميركا الجنوبية والغابة السوداء في المانيا وبحيرة ماسوريان في بولندا وغابات الغانج الواقعة بين بنغلادش والبنغال والهند.

وشارك في المرحلة الاولى من المسابقة التي انطلقت في كانون الاول/ديسمبر 2007، 440 موقعا طبيعيا من 220 دولة لينخفض هذا العدد في المرحلة الثانية الى 77 موقعا، واخيرا في المرحلة الثالثة والاخيرة الى 28 موقعا يفوز منها سبعة مواقع فقط.

وسيتم الإعلان عن اسماء عجائب الدنيا السبع الجديدة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر من العام المقبل.

وتتوقع المؤسسة المنظمة ان يصل عدد المصوتين طوال هذه الفترة الى مليار شخص من حول العالم.

ويقع البحر الميت على بعد نحو 50 كلم غرب عمان في أدنى بقعة على وجه الارض (400 متر تحت مستوى سطح البحر) وقد أطلق على هذه البحيرة اسم "البحر الميت" بسبب كونها شديدة الملوحة، فهي تقارب عشرة أضعاف ملوحة المحيطات، وتتغير هذه النسبة بحسب العمق. ولا تعيش فيها الكائنات الحية.

والبحر الميت الذي يبلغ طوله حوالى 37 كلم وعرضه 15 كلم يحوي املاحا ومعادن علاجية وهو مهدد بالزوال بسبب انخفاض كميات الماء التي تصب فيه والتبخر.

ويقول ويبر على موقع المؤسسة الالكتروني "نتوقع ان تكون حملة عجائب الطبيعة السبع الجديدة مختلفة عن الأولى وأكثر حماسة، إذ لا يزال عدد كبير من المعالم الطبيعية الخلابة مجهولا للكثير من الناس. فمن الشلالات إلى الخلجان، ومن الغابات المطرية إلى قمم الجبال، ومن بحيرات الماء العذب إلى البراكين، نكتشف معا كوكبنا بجماله الذي يحبس الانفاس وبالتنوع الذي يميزه".

وسبق ان فازت مدينة البتراء الاثرية (نحو 260 كلم جنوب عمان) في تموز/يوليو من عام 2007 بمسابقة "عجائب الدنيا السبع الجديدة" من خلق الانسان التي شارك فيها برج إيفل وسور الصين العظيم وتاج محل في الهند والأكروبوليس في أثينا والكولوسيوم في روما وتمثال الحرية في نيويورك.

والبتراء او المدينة الوردية، نسبة الى لون الصخور، كانت عاصمة لدولة الانباط (400 قبل الميلاد) وهي محفورة في الصخر ومختبئة خلف حاجز منيع من الجبال المتراصة وتعتبر من اشهر المناطق جذبا للسياح في المملكة.