جيه دبليو تي تفوز إعلانيا بمهرجان أبوظبي السينمائي 4

ترسيخ دور أبوظبي في تشجيع صناعة الأفلام

أبوظبي ـ أعلن اليوم مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً) عن اختياره وكالة JWT لتطوير حملته الإعلانية للدورة الرابعة من المهرجان، التي ستنعقد بين 14 - 23 أكتوبر/تشرين الأول 2010.
وكان المهرجان قد اعتمد مؤخراً اسماً وشعاراً جديدين، استوحاهما كما أوضح القائمون على إدارته للتأكيد على الرابط بينه وبين مكان انطلاقته من جهة ولترسيخ دور أبوظبي في تشجيع صناعة الأفلام والمساعي الإبداعية.
وفي هذا الصدد، تقول مديرة التسويق والرعاية في المهرجان هدى الشامسي: "إننا فخورون باسمنا الجديد الذي انبثق طبيعياً من مهمتنا الرامية إلى تعزيز ثقافة سينمائية غنية ليس في الإمارات وحدها، بل إقليمياً ودولياً كذلك. وقد وقع اختيارنا على JWT كونها أظهرت استيعاباً تاماً للمستوى الذي وصل إليه المهرجان والهدف الذي نطمح إليه. ونحن على ثقة من أن الوكالة ستعمل على إبراز روح المهرجان الجريئة وتوصل رسالته إلى الآخرين".
وكان القائمون على المهرجان قد باشروا في 30 يونيو/حزيران 2010 بالنظر في تقارير الوكالات الإعلانية بما يواكب استراتيجية المهرجان الجديدة والترويج له ولفعالياته، وتمت دعوة خمس وكالات لتقديم عروضها من أجل حملة 2010.
وبعد أن نظرت الإدارة في جميع العروض، أكدت في 3 أغسطس/آب الجاري شراكتها مع وكالة JWT التي تعد جزءاً من WPP إحدى أهم مجموعات خدمات الاتصالات الرائدة في العالم. وتستند الوكالة على ما يربو على 20 عاماً من الخبرة في المنطقة، ويضم فريق عملها 80% من المواهب العربية. ولكونها جزءاً من أكبر وكالة إعلانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تضم قائمة عملائها شركات من مختلف القوميات مثل نسلة وUL وHSBC وJ&J وكرافت ونوكيا وغيرهم.
• نبذة عن مهرجان أبوظبي السينمائي
يذكر أن مهرجان أبوظبي السينمائي (مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي سابقاً) تأسس عام 2007 بهدف المساعدة على إيجاد ثقافة سينمائية حيوية في أرجاء المنطقة. ويلتزم هذا الحدث الذي تقدمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في أكتوبر/تشرين الأول من كل عام تحت رعاية الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، بتنسيق برامج استثنائية تجذب المجتمع المحلي وتسهم في تثقيفه كما تلهم صناع الأفلام وتغذي نمو صناعة السينما في المنطقة.
وإذ يلتزم المهرجان بإتاحة الفرصة لصناع الأفلام العرب للمشاركة بأعمالهم في المسابقات بشكل متكافئ مع أهم المخرجين في السينما العالمية، فإنه يقدم بذلك إلى الجماهير المتنوعة والمتحمسة لهذا الفن في أبوظبي وسيلة للتواصل مع ثقافاتهم وثقافات الآخرين. كما أن التركيز الفعال على الأصوات الجديدة الجريئة من السينما العربية يتصل في الوقت نفسه بدور أبوظبي المحوري كعاصمة ثقافية ناشئة في المنطقة، ويميز المهرجان بكونه المكان الذي يكتشف فيه العالم صناعة السينما العربية الحديثة ويجس نبضها.