الصواريخ الاميركية تفاقم محنة باكستان

محنة الفقراء

ميران شاه (باكستان) - اعلن مسؤولون امنيون محليون مقتل 13 مقاتلا السبت بصاروخ اطلقته طائرة اميركية بدون طيار على معسكر متمردين في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان عند الحدود الافغانية.
وكان اعلن سابقا عن مقتل اربعة مقاتلين فقط.
ويقع هدف الهجوم في قرية ايسوري على مسافة عشرين كلم شرق ميران شاه كبرى مدن وزيرستان الشمالي المنطقة القبلية التي تعتبر من معاقل طالبان والمقاتلين الموالين لتنظيم القاعدة.
واعلن مسؤول محلي طلب عدم كشف هويته ان "صاروخا اطلقته طائرة اميركية بدون طيار اصاب معسكر مقاتلين في القرية فقتل ما لا يقل عن 13 مقاتلا بينهم العديد من الاجانب".
واضاف ان خمسة مقاتلين اخرين اصيبوا بجروح.
وقال انه معسكر لعناصر من القبائل المحلية وان القصف حصل خلال صلاة التراويح.
واكد مسؤول امني آخر الغارة وحصيلة الضحايا لكنه اوضح ان جنسية القتلى لم تعرف بعد.
واضاف "لا نعرف اذا كان هناك قيادي في المكان وقت الهجوم".
وروى مسؤول امني اخر ان المقاتلين اغلقوا القرية وارغموا سكانها على البقاء في منازلهم بعد الغارة.
ولا يؤكد الجيش الاميركي هجمات طائراته بدون طيار لكن القوات الاميركية المنتشرة في افغانستان واجهزة الاستخبارات (سي.اي.ايه) التي تنشط في ذلك البلد هي الوحيدة التي تستخدم طائرات بدون طيار في المنطقة.
وقتل قرابة الاف شخص في اكثر من 110 هجمات طائرات بدون طيار في باكستان منذ اب/اغسطس 2008 بمن فيهم قادة من حركة طالبان. وتؤجج هذه الهجمات المشاعر المعادية للولايات المتحدة بين سكان باكستان.
وتعتبر واشنطن المنطقة القبلية الحدودية مع افغانستان المعقل الاساسي لتنظيم القاعدة واخطر موقع في العالم.
وفي خطاب حزين الى الامة في يوم الاستقلال قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني السبت ان حياة 20 مليون شخص شابتها مشاكل وصعوبات بسبب الفيضانات التي تعاني منها البلاد.
وقال جيلاني ان البلاد تواجه تحديات مماثلة لتلك التي واجهتها خلال الانقسام في شبه القارة عام 1947.
واوضح "جلبت هذه الكارثة الطبيعية دمارا هائلا وتاثر بها حوالي 20 مليون شخص. وعليه فبرغم الجهود الشاملة التي بذلتها الحكومة فان كل المساعدات المتاحة غير كافية على ما يبدو".
وغمرت مياه الفيضانات التي سببتها الامطار الموسمية الغزيرة حوض نهر الاندوس الباكستاني وأسفرت عن مقتل أكثر من 1600 شخص واضطرت مليوني شخص إلى ترك منازلهم كما أضير بسببها نحو 14 مليون شخص أي نحو ثمانية في المئة من سكان باكستان.
وقالت الامم المتحدة في بيان إن حياة 20 مليون شخص أي حوالي 12 في المئة من السكان تأثرت بالسلب. ولا يزال ستة ملايين شخص بحاجة الى الطعام والماوى والماء.