قبائل جنوب السودان تتناحر حول 'الموارد'

هل يتحول جنوب السودان الى دولة فاشلة؟

جوبا - اكد رئيس اركان جيش جنوب السودان جيمس هوث ان الاقليم يشهد "حربا" حول الموارد وليس نزاعات قبلية متهما الخرطوم بالسعي لزعزعة الاستقرار في الجنوب مع اقتراب موعد الاستفتاء حول تقرير مصيره.
وقال هوث في مؤتمر صحفي عقده في جوبا بمناسبة صدور كتاب كتبه بالاشتراك مع رئيس الاستخبارات في جنوب السودان كيول دنق ابوت انه "لا يوجد نزاعات قبلية في جنوب السودان ولكن هناك بالاحرى حربا للسيطرة على الموارد فالناس تريد ببساطة مزيدا من الابقار".
ووفقا لتقديرات الامم المتحدة فان 700 شخص على الاقل قتلوا ونزح اكثر من 150 الفا اخرين بسبب العنف في جنوب السودان منذ بداية العام الجاري. وفي العام 2009، قتل 2500 شخص ونزح 350 الفا اخرين بسبب المعارك التي ارجعت الى تصاعد العنف القبلي.
واضاف هوث ان "مدنيين مسلحين يقتلون اخرين للحصول على مكسب صغير وليس لان لديهم رؤية سياسية" ولكنه اقر بان سياسيين جنوبيين يؤججون احيانا النزاعات بين القبائل ليدعوا بعد ذلك انهم اطفأوا نيران النزاع فيحققون بذلك "مكسبا" سياسيا.
ومن المقرر، طبقا لاتفاق السلام الشامل الموقع في العام 2005 بين الشمال والجنوب، ان يجرى استفتاء لتقرير مصير الجنوب في كانون الثاني/يناير المقبل ولكن بعض الجنوبيين يخشون من تأجيل هذا الاستحقاق.
وقال هوث "لا احد يمكنه تعطيل الاستفتاء .. وسيكون في جنوب السودان دولة قابلة للحياة".
واتهم رئيس اركان الجيش الجنوبي الحكومة المركزية في الخرطوم بالسعى الى "اثارة اضطرابات في الجنوب"، مضيفا "انهم يقولون للمجتمع الدولي ان الجنوب غير قادر على ان يحكم نفسه".
ونفت الحكومة السودانية باستمرار هذه الاتهامات.