حقوق الجالية المغربية في مؤتمر دولي

من يسمع الصوت؟

الرباط ـ تنظم الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج بعد الثلاثاء 10 آب/أغسطس الجاري بالعاصمة الرباط ، لقاء دولياً حول موضوع "حماية حقوق الجالية المغربية المقيمة بالخارج في ظل الأزمة الاقتصادية".

وأوضح بلاغ للوزارة، أذاعته وسائل الإعلام الرسمية في المغرب، أن هذا اللقاء الذي ينظم بمناسبة اليوم الوطني للجالية المغربية المقيمة بالخارج، يهدف إلى إعطاء نظرة شمولية ومتشاور بشأنها للاستراتيجيات والميكانيزمات اللازمة لضمان حقوق هذه الجالية.

وأضاف المصدر ذاته أن اللقاء سيجمع أزيد من 1000 مشاركة ومشارك من الجالية المغربية المقيمة بالخارج ومسؤولين حكوميين وباحثين جامعيين متخصصين وممثلي المنظمات غير الحكومية المتواجدة بالمغرب وبالخارج، إضافة إلى مؤسسات وطنية ودولية أخرى، حيث سيتم وضع تشخيص للمشاكل القانونية التي يواجهها أفراد الجالية مع التركيز على ظروف الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر هشاشة خصوصا المرأة والأطفال والمتقاعدين.

ويتضمن برنامج اللقاء، حسب وكالة قدس برس، ثلاثة محاور تتعلق بـ "حقوق المهاجرين وتطبيقاتها على الجالية المغربية المقيمة بالخارج" و"الأزمة الاقتصادية والمشاكل المرتبطة بحماية حقوق الجالية المغربية" و"الاجراءات الواجب اتخاذها قصد ضمان حقوق الجالية المغربية"، على حد تعبير المصدر.

ويشكل المهاجرون المغربيون أكبر جالية للمغتربين في أوروبا، بعد الجالية التركية، إذ يتجاوز عددهم مليون و950 ألف مهاجر موزعين على دول مثل فرنسا واسبانيا وإيطاليا وهولندا وبلجيكا وألمانيا، ويمثل المهاجرون المغربيون المقيمون في أوروبا ثلثي المغاربة المغتربين الذين يناهز عددهم ثلاثة ملايين مهاجر مغربي في جميع أصقاع العالم وهو ما يمثل عُشر سكان المغرب، حسب موقع إذاعة دويتشه فيلله.

ويشير مراقبون إلى أن أهم المشاكل التي يعاني منها المهاجرون اليوم تتعلق بأزمة الهوية وصعوبة الاندماج المرتبطة بشروط قاسية تضعها الدول الغربية التي يعيشون فيها، فضلا عن التصور الخاطئ عن جميع المهاجرين في المجتمعات الغربية، كما أن بعض المهاجرين يساهمون بغير قصد في تكريس هذه الصورة النمطية المغلوطة.

وتؤكد بعض وسائل الإعلام إلى أن النظرة العنصرية تجاه المهاجرين المغربيين ازدادت بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر، بل إن البعض بات يعتبرهم سببا لمشاكل البلدان التي يعيشون فيها، الأمر الذي يحاول المهاجرون نفيه مرارا.