الصدر بعد لقاء علاوي: سنتناسى الماضي الا الصداميين والاميركيين

هل سيقع علاوي في فخ الاحزاب الطائفية؟

دمشق- أكد زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر استعداده لطي صفحات الماضي من أجل مستقبل العراق والإسراع بتشكيل حكومة في اقرب وقت ممكن ، فيما قال زعيم القائمة العراقية إياد علاوي إنه سمع من الصدر إرادته ورغبته في توحيد الصفوف والجهود.
وأوضح الصدر في مؤتمر صحافي عقد بدمشق الاثنين عقب لقائه رئيس القائمة العراقية إياد علاوي أنه" مستعد لتناسي الماضي إلا إذا كان الأمر يتعلق بالبعثيين وتحديدا ..الصداميين" وقال إننا نتناسى ونتنازل مع جميع الأطراف إلا إذا كان أميركياً أو بعثيا أو إرهابيا لأن التعامل مع هؤلاء خط أحمر".
واعتبر أن "التعامل مع الاحتلال الاميركي خط أحمر مثله في ذلك كالتعامل مع البعثيين" معتبرا أنه من "المستحيل إشراك البعثيين في العملية السياسية بالعراق".
وقال إن رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي"أبدى استعداده التام لتقديم بعض التنازلات بخصوص تشكيل الحكومة العراقية"، موضحا "أن هذه التنازلات ستظهر بشكل واضح من خلال برامج العمل والخطط التي ستضعها القائمة خلال الأيام القليلة القادمة".
وأضاف الصدر "أنه ليس لديه أي تحفظات على الأشخاص في تشكيل الحكومة العراقية وإنما تتركز تحفظاته على برامج العمل التي يتم تقديمها من قبل القوائم"، مطالباً ائتلاف دولة القانون "بتقديم تنازلات من أجل تشكيل الحكومة العراقية".
ودعا سوريا وتركيا إلى ممارسة ضغط على الولايات المتحدة الاميركية "من أجل وقف تدخلاتها السلبية في تشكيل الحكومية العراقية".
من جانبه أكد علاوي "وجود توافق كبير في مساحات كثيرة بما تم بحثه" معرباً عن اعتقاده بأن هذا اللقاء هو "من بين اللقاءات الإيجابية والموفقة التي ستصب في خدمة الشعب العراقي ووحدة العراق وهو جزء من اللقاءات مع الأطياف السياسية العراقية المختلفة".
وقال علاوي في مؤتمر صحافي عقب لقائه الصدر إنه سمع منه "إرادته ورغبته في توحيد الصفوف والجهود لكي ينتقل الشعب العراقي إلى مرحلة من الاستقرار وتشكيل حكومة جامعة شاملة تضم كل الأطياف السياسية بهدف استقرار العراق والشعب العراقي أولاً وثانياً لما لذلك من انعكاسات مهمة على سلامة واستقرار المنطقة بالكامل".
وأشار إلى أن القائمة العراقية "تؤكد على استحقاقها الانتخابي والدستوري وبالنسبة لنا نحن ملتزمون به بناء على التزامنا بالدستور ونأمل أن تكون هذه اللقاءات واللقاءات التي تجري في بغداد محطات نهائية في نقل العراق من حالة إلى حالة جديدة".
وعما إذا كانت هناك نقاط محددة تم الاتفاق عليها مع الصدر أوضح علاوي وجود "اتفاق على ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة وان تكون هذه الحكومة جامعة لكل أطياف الشعب العراقي وذات برنامج واضح تقدم ما عليها وما لديها لهذا الشعب لإخراجه من الأزمة وخاصة في مجال الخدمات وتحقيق الأمن والاستقرار وزيادة موارد الأسرة العراقية والاستفادة من ثروات العراق الكبيرة إضافة إلى ضرورة ابتعاد كل القوى السياسية عن الذاتية والانطلاق في بناء عراق وحكومة توحد المجتمع العراقي".