كشف المفضوح: اميركا 'ترى' تدخلات إيرانية في العراق

بغداد - من جيم لوني
نعرف بتدخل الميليشيات المدعومة من ايران

قال أكبر قائد أميركي في العراق الثلاثاء ان القوات الأميركية شددت اجراءات الامن في بعض القواعد الأميركية في العراق بسبب مخاطر هجمات متزايدة من جانب متشددين تدعمهم ايران.
وحدد الجنرال راي اوديرنو بالاسم كتائب حزب الله التي تقول وزارة الخارجية الأميركية ان لها علاقة بحزب الله اللبناني على انها الجماعة التي تقف وراء التهديدات.
وقال اوديرنو للصحفيين في افادة في بغداد "في الاسبوعين الماضيين كان يوجد خطر متزايد ... لذلك شددنا اجراءات الامن على بعض قواعدنا".
وقال "هذه محاولة اخرى من جانب ايران واخرين للتأثير على الدور الأميركي هنا".
واتهم مسؤولون أميركيون مرارا طهران بالتدخل في شؤون العراق وتأييد جماعات شيعية تعمل هناك. وتقول طهران من جانبها ان العنف في العراق نتيجة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة في عام 2003.
وقال اوديرنو ان الذين وراء التهديدات ذهبوا الى ايران لتلقي تدريب خاص ثم عادوا الى العراق وتم ايفاد "خبراء" من ايران لمساعدتهم "في الشهر الاخير أو نحو ذلك".
وقال "سواء كان لهذا علاقة مباشرة بالحكومة الايرانية -- يمكننا ان نبحث ذلك".
وأضاف "لكن من الواضح ان لهم صلة بالحرس الثوري الايراني".
ويوجد نزاع بين البلدين بشأن برنامج ايران النووي الذي تقول طهران انه مخصص للاغراض السلمية المحضة لكن واشنطن وحلفائها يقولون انه يهدف الى تطوير اسلحة نووية.
وقال اوديرنو انه لم تحدث زيادة في الهجمات على القوافل الأميركية في العراق وهي مستمرة بمعدل منخفض.
وأضاف انه يوجد للولايات المتحدة نحو 74 الف جندي في العراق ومازالت في الطريق نحو خفض هذه القوة الى 50 الف جندي بحلول أول أيلول- سبتمبر عندما تنهي واشنطن رسميا العمليات القتالية بعد أكثر من سبع سنوات من الغزو للاطاحة بالرئيس صدام حسين.
ومن المقرر ان تغادر القوات الأميركية بحلول نهاية عام 2011.
وقال اوديرنو ان القدرات البحرية للعراق في الخليج تنمو بسرعة وتولت القوات العراقية الدفاع عن احدى المنصات النفطية البحرية.
وتطوير الاحتياطيات النفطية لدى العراق وهي ثالث أكبر احتياطيات في العالم اساسية لخطة العراق لاعادة بناء البنية التحتية وانعاش الاقتصاد الذي دمرته سنوات من الحروب والعقوبات الاقتصادية.
وقال اوديرنو "أعتقد ان قوات الامن العراقية سيكون لديها القدرة على القيام بمعظم المهام الامنية لمنصاتها".
وأضاف سيتعين علينا اجراء تقييم في عام 2011 لنقرر ان كان سيتعين علينا تقديم بعض المساعدة في الخليج العربي والتركيز في الحقيقة على المنصات النفطية".
ووقع العراق عقودا مع مؤسسات نفط عالمية لتطوير حقوله النفطية العملاقة وكثير من الشركات بدأت العمل في جنوب العراق.
وقال "خلال السبعة عشر شهرا القادمة سنكون هنا لبناء الثقة بين شركات النفط وقوات الامن العراقية".
وأوديرنو الذي أعلن في اوائل يونيو- حزيران ان القوات الأميركية والعراقية قتلت أو أسرت 42 من كبار قادة تنظيم القاعدة في العراق في الاشهر الاخيرة قال ان الضرر الذي لحق بالجماعة المتشددة أثر على قدرتها على انجاز هدفها الرئيسي وهو "نزع الشرعية عن الحكومة وافشال الحكومة".
وقال "قدرتهم على الوصول الى ذلك الهدف تقلصت بدرجة كبيرة".
وأضاف " أعتقد انه لكي يفعلوا ذلك فانهم يحتاجون لسنوات وسنوات من اعادة التنظيم".