مقتل تسعة في عمليات ضد الشرطة والصحوة في العراق

القوات الامنية هدف للهجمات

بغداد - قالت مصادر امنية عراقية ان تسعة اشخاص قتلوا بينهم ستة من الشرطة وشقيقان من عناصر الصحوة، في هجمات منفصلة وقعت الخميس في بغداد ومحافظات نينونى وديالى وكركوك.
وفي الموصل، اعلن مصدر امني "مقتل اربعة من الشرطة واصابة اربعة اخرين بجروح، بهجوم انتحاري بواسطة حزام ناسف استهدف نقطة تفتيش للشرطة الاتحادية في حي الشفاء"، غرب المدينة الشمالية المضطربة.
من جهته، اكد مصدر طبي الحصيلة مشيرا الى "اثنين من الجرحى في حال الخطر".
وكان مسلحون قتلوا ثلاثة من عناصر الشرطة مساء الثلاثاء في غرب المدينة ايضا، عندما هاجموا حاجزا للشرطة بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي الاقتصاديين.
ويفصل نهر دجلة بين شرق الموصل المستقر الى حد ما، وغربها حيث تنشط مجموعات متطرفة ضمنها القاعدة، كما ان هذه المنطقة مفتوحة وتمتد حتى الحدود مع سوريا.
وفي حادث آخر، اكدت الشرطة في قضاء تلعفر القريب من الحدود العراقية السورية، ان قوات "الجيش قتلت انتحاريا يقود سيارة مفخخة".
واوضح ضابط في اللواء العاشر ان "قواتنا تمكنت من رصد انتحاري حاول تفجير نفسه في سوق للماشية، وسط تلعفر، واطلقت النار عليه ما اسفر عن مقتله".
واضاف ان "القوة تمكنت من تفجير السيارة المفخخة دون وقوع اي اصابات".
يشار الى ان غالبية سكان تلعفر من التركمان الشيعة.
وفي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية ان "اثنين من الشرطة قتلا واصيب ثمانية اخرون بينهم اربعة من الشرطة بانفجار عبوتين ناسفتين".
واوضح ان "العبوتين انفجرتا قرب دورية للشرطة في شارع فلسطين (شرق)".
وفي بعقوبة، قال مصدر في غرفة العمليات ان "اربعة مسلحين يرتدون زيا عسكري اقتحموا احد المنازل في ناحية العظيم وخطفوا شقيقين (20 و22 عاما)، بعد ان احتجزوا باقي افراد العائلة في احدى الغرف".
واضاف ان "الشقيقين من عناصر الصحوة في ناحية العظيم"، وهي عبارة عن سهل محاذ لمحافظة صلاح الدين.
وتابع ان "دورية للشرطة عثرت حوالي الرابعة صباحا على جثتي الشقيقين على جانب الطريق مصابتين بطلقات نارية، واياديهما مقيدة واعينهما معصوبة".
يذكر ان اثنين من قادة الصحوة لقي مصرعهما قبل يومين في ناحية بهرز في محافظة ديالى ايضا.
وفي كركوك، قال النقيب في الشرطة احمد البرزنجي ان "فتاة (16 عاما) قتلت واصيب خمسة من عناصر الشرطة بينهم ضابط برتبة نقيب، بجروح".
واضاف ان "عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة في حي الاسرى والمفقودين (شرق)".