مئات الخبراء يشاركون في المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية

مشاركة واسعة في القطاع البحري

أبوظبي ـ بدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ينظم نادي صقاري الإمارات الدورة الثامنة من المعرض الدولي للصيد والفروسية خلال الفترة من 22 ولغاية 25 سبتمبر/أيلول 2010، وذلك تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بإمارة أبوظبي رئيس نادي صقاري الإمارات، وهو الحدث الفريد والوحيد من نوعه في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض، أن تنظيم هذا الحدث يأتي من منطلق حرص قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة على الحفاظ على تراثها الحضاري والثقافي، جنباً لجنب مع تفعيل وتعزيز قيم ومبادئ الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب.
وذكر أن الصيد والفروسية هما رياضات الآباء والأجداد التي علمّنا إياها الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كان الرائد على مستوى العالم في مجال الصيد المستدام وصون التراث وحفظ الأنواع، وكان لنا شرف زيارته التاريخية لفعاليات الدورة الأولى من معرض الصيد في عام 2003. وعلى هذا النهج نتابع اليوم مسيرة استراتيجية الحفاظ على التراث الثقافي لإمارة أبوظبي بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ودعم ومتابعة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي.
وقال عبدالله القبيسي مدير المعرض الدولي للصيد والفروسية مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، إنه سوف يتم وللمرّة الأولى خلال فعاليات المعرض تنظيم المؤتمر العالمي لخيول السباق العربية بمشاركة مئات الخبراء والباحثين والمهتمين من أكثر من 20 دولة من مختلف أنحاء العالم، حيث يبحث المشاركون في مختلف الجوانب التي تتعلق بخيول السباق ومميزاتها وشؤون التوليد والإكثار.
وكشف أن حجوزات العرض في دورته الجديدة قد تجاوزت حتى اليوم نسبة %90 على الرغم من ازدياد مساحة المعرض بنسبة كبيرة عن الدورة الماضية، مُشيرا إلى أن 437 شركة تمثل 28 بلداً قد أكدوا مشاركتهم في المعرض الدولي للصيد والفروسيّة (أبوظبي 2010 ) وذلك حتى منتصف يونيو/حزيران الحالي.
من جهة أخرى تمّ حجز قاعات بنادق وأسلحة ومُعدّات الصيد بالكامل من قبل أبرز الشركات في السوق العالمية. وضمن أهم العارضين العالميين شركة "في. أو. لصناعة المسدسات والبنادق" السويدية، وهي الشركة التي تنتج البنادق الأكثر تميزاً على مستوى العالم والمصنوعة يدويّاً والمعدّة لرياضة للصيد وهوايات جمع الأسلحة النارية.
كما سوف يُتاح للجمهور روعة التمتع برياضات الهواء الطلق مع الشركة المتخصصة للمعدات الرياضية اس، اس، إي / بولاريس، حيث تعود شركة "المتخصصة للمعدات الرياضية" (SSE)، الموزع الحصري لشركة "بولاريس" في دولة الإمارات العربية المتحدة ولبنان وقطر وعمان ودول الخليج المجاورة، مرة أخرى للمشاركة في فعاليات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسيّة. وسيعرض أكبر مُصنّع على مستوى العالم للدراجات رباعية العجلات ومركبات التجوال والمعدات الرياضية المتخصصة مجموعة من أحدث المركبات والألبسة الخاصة برياضات الهواء الطلق للعام 2010.
كما ويُضاعف "مركز الصقور" من حجم مساحة العرض الخاصة به في المعرض نظراً للنجاح الكبير الذي حققته مشاركته في فعاليات المعرض في العام الماضي، حيث يُشارك مركز الصقور، المركز المعروف في مجال تربية الصقور، هذا العام للمرة الثالثة على التوالي في فعاليات هذا المعرض.
ولا تقتصر معروضات معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسيّة على معدات الصيد والفروسيّة فقط، بل لطالما استحوذ القسم المخصّص لصيد السمك والنشاطات البحريّة في معرض أبوظبي على اهتمام هواة وخبراء صيد السمك والغطس وغيرهما من النشاطات البحرية. وتشهد دورة هذا العام قيام شركة "بريميير للمعدات" بعرض طوافتها المخصصة لصيد السمك للمرة الأولى. ولهذا فإن كافة متخصصي وهواة صيد الأسماك مدعوون لاستكشاف هذا الحدث الهام والتعرف على مختلف أنواع المعدات المخصصة للصيد البحري. كما ستقوم شركة "هاياري سب"، إحدى الشركات العارضة التي شاركت سابقاً في المعرض، بتقديم الفرصة للزوار لاقتناء كافة أنواع تجهيزات الغطس والصيد بالحراب بالإضافة إلى القيام بالتسجيل للمشاركة في رحلات الصيد والغطس البحرية والمرخصّة من قبل A.I.D.A وأكاديمية أبنيا.
ويشكّل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسيّة نظراً لعدد زواره الكبير- 100.000 زائر في أربعة أيام فقط- فرصة هامة للتواصل ونسج العلاقات الاقتصادية، حيث إنه يجمع بين الراغبين في الشراء والمشجعين والروّاد من صنّاع القرار في هذا القطاع .