أم كلثوم وأزواجها السبعة

كتبت ـ نرمين نجدي
خفيفة الظل

استضافت مكتبة مبارك العامه بالأقصر الشاعر أحمد عنتر مصطفى المدير السابق لمتحف أم كلثوم، وتحدث عن كوكب الشرق الفنانة والإنسانة، وعلاقتها برجال الفن والسياسة، كما كشف عن بعض الأسرار فى حياتها الشخصية كزيجاتها السبع، وليس بشخص واحد، كما هو معرف للجمهور.
بدأ الشاعر أحمد عنتر مصطفى حديثه بذكرياته مع تأسيس المتحف الخاص بأم كلثوم بدءا من تكليف فاروق حسني وزير الثقافة في مصر، إلى أن ظهر المتحف للنور ومرحلة الثماني سنوات السابقة لافتتاح المتحف، وهي جمع مقتنايات أم كلثوم من الورثة ورفضهم للفكرة في البداية، وزيارة الأماكن التي زارتها أم كلثوم، وتحدث عما أثير حول شخصيتها من شائعات كادعاء البعض أنها كانت مغرورة أو بخيلة، وبرهن على بطلان هذه الشائعات، كما كشف عن الجانب الإنساني من حياتها، وكيف أنها كانت خفيفة الظل، صاحبة كبرياء منذ صغرها ورفضها في التاسعة من عمرها غناء موشح تركي في المولد، معللة رفضها بعدم فهم الجمهور البسيط ورواد المولد لهذه الكلمات الصعبة.
صاحب الندوة عرض لبعض مقتنيات المتحف، كبعض التذاكر والإعلانات وصور تجمعها كوكب الشرق بكبار السياسين، وعلاقتها بالرئيس جمال عبدالناصر والملك فاروق ومجلس قيادة ثورة 23 يوليو/تموز، وطرائفها مع جيرانها في حي أبو الفدا بالزمالك بالقاهرة.