أبو الغيط: لن نقبل بأقل من توقيع حماس على ورقتنا للمصالحة

لماذا لا تتصالح حماس؟

القاهرة - جددت مصر موقفها الرافض لتعديل ورقة المصالحة الوطنية الفلسطينية التي اعدتها واصرت على ضرورة قيام حركة حماس بالتوقيع على الوثيقة من دون تعديل، في حين أوردت صحيفة حكومية مصرية أن الحركة وافقت على مقترحات نقلها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى من اجل المصالحة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية الجمعة عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط قوله "إن مصر لن تتعامل مع اى ملاحظات ترفق بأى وثيقة مصرية، لأن مصر وضعت هذه الوثيقة بعد التداول والتشاور
مع الأطراف، ووقعت عليها حركة فتح بينما لم توقع عليها حركة حماس بعد".
ويأتي تصريح ابو الغيط وسط انباء عن محاولات تقوم بها لجنة المصالحة الوطنية الفلسطينية، التي يرأسها رجل الأعمال الفلسطيني البارز منيب المصري، لاخذ ملاحظات حركة حماس على الورقة في الاعتبار بهدف تحقيق المصالحة بين حركتي فتح وحماس.
واضاف ابو الغيط "الموقف المصرى واضح وحاسم، حيث لا تقبل مصر أي تعديل أو إرفاق لأفكار أو تحفظات على الورقة المصرية".
وشدد أبو الغيط على "ان مصر تنتظر الآن توقيع حماس على الوثيقة وعدا ذلك فإن الأمر يتعلق بين السلطة الفلسطينية وفتح من ناحية وحماس من ناحية أخرى، بشأن كيفية التنفيذ".
واكد "ان المصالحة الفلسطينية الفلسطينية هي هدف مصري وسوف يتحقق عندما تقوم حركة حماس بالتوقيع على الوثيقة المصرية".
من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "الاهرام" الحكومية المصرية عن مصادر في حركة حماس أن قيادة الحركة في الداخل والخارج وافقت بالإجماع على أفكار جديدة للمصالحة الوطنية الفلسطينية‏ حملها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لرئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية‏‏ خلال زيارته إلى غزة يوم الأحد الماضي‏.
وقالت "الأهرام‏" ان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وجميع قيادات الحركة بالداخل والخارج وافقوا على تلك المقترحات وسيبلغون الجانب المصري بتلك الموافقة‏.
‏وأوضحت المصادر أن الاقتراحات، التي حملها موسى، أعدتها القيادة السياسية المصرية بالتنسيق مع رئيس السلطة الفلسطينية الرئيس محمود عباس‏ الذي أبلغ مصر تأييده الكامل لها‏.
وأوضحت "الاهرام" ان المقترحات تشمل على الترتيبات الإجرائية لتنفيذ الورقة المصرية‏ ‏ومنها قيام جميع الفصائل بالتوقيع على الورقة المصرية أولا باعتبارها ورقة توافقية تشكل أساسا صالحا لتحقيق المصالحة وتأتي بعد ذلك مرحلة وضع آليات لتنفيذ بنود الورقة المصرية بالتوافق بين جميع الأطراف‏.
وفسرت الصحيفة ذلك بانه يعني الأخذ بملاحظات الفصائل عند التطبيق الفعلي للآليات والخطوات الإجرائية بإشراف مصري‏.