غولدي: أنا ضحية نزاع بين سويسرا وليبيا

سعيد بالعودة الى عائلتي

برن - اعلن السويسري ماكس غولدي العائد الى سويسرا بعد احتجازه طوال نحو عامين في ليبيا، انه كان "ضحية نزاع" لا علاقة له به، وقال انه "تعب" لكنه "سعيد" بالعودة الى عائلته.
وماكس غولدي الملتحي صاحب الشعر المسرح، عاد ليل الاحد الاثنين الى الاتحاد، ورد لقرابة ساعة على اسئلة نحو مئة صحافي في مؤتمر صحافي في برن.
وقال بصوت متهدج بدا عليه التاثر لطول الفترة التي امضاها في الاحتجاز في ليبيا "انها لحظة مفعمة بالتاثر"، مضيفا انه "تعب لكنه سعيد للغاية".
وعاد غولدي الى عائلته في سويسرا بعد ما وصفه بانه "كابوس" من 23 شهرا في ليبيا، بفضل اتفاق موقع بين برن وطرابلس يرمي الى تطبيع العلاقات بين البلدين.
وتابع "كنت ضحية نزاع لا علاقة لي به"، في اشارة الى توقيف نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، هانيبال القذافي وزوجته في جنيف في تموز- يوليو 2008 بعد شكوى تقدم بها اثنان من خدمهما لسوء معاملتهما.
ولم يشأ رجل الاعمال السويسري (54 عاما) ان يوضح ما اذا كان توقيفه، في رايه، على علاقة مباشرة بهذا الحادث في جنيف. الا انه اكتفى بالقول "لا اشعر بانني مسؤول عن اي خطأ".
واعتقل غولدي وهو مدير الفرع الليبي لمجموعة الهندسة السويسرية السويدية "ايه بي بي"، مع مواطنه رشيد حمداني قبل عامين تقريبا في ليبيا.
واضاف انه تلقى معاملة حسنة خلال فترة احتجازه. وقال ان "حراسي كان لهم موقف سليم، لكنهم حافظوا على مسافتهم، لم يكونوا يرغبون في التحدث معي".
واضاف ان "هذه الفترة تترك جروحا ويصعب القول كيف ستشفى". واوضح "ساحتاج الى وقت لاستعادة حياة طبيعية".