قطر مكلفة أممياً بالوساطة بين جيبوتي واريتريا

الأمر يتطلب عشرين جندياً قطرياً فقط

نيويورك ـ رحب مجلس الامن الدولي الجمعة بالاتفاق بين اريتريا وجيبوتي اللتين قبلتا وساطة قطرية لتسوية الخلاف الحدودي بينهما.

وقالت الدول الـ15 الاعضاء في المجلس في بيان انها "ترحب بجهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وتدعمها بالكامل" لتسوية النزاع بين البلدين الواقعين في القرن الافريقي.

واكد سفير المكسيك كلود هيلييه باسم المجلس الذي يترأسه خلال الشهر الجاري للصحافيين ان "ارادة الدولتين لحل نزاعهما الحدودي بطريقة سلمية مشجعة".

ودعا بيان الدول الـ15 اريتريا وجيبوتي الى "العمل بالكامل وبحسن نية مع هذه الوساطة".

وتدعو الوساطة القطرية الى تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة القطرية تكلف، بموافقة البلدين، تشكيل هيئة دولية لترسيم الحدود، حسبما ذكرت وكالة الانباء القطرية.

وستقوم قوة مراقبة قطرية بمراقبة الحدود بين البلدين "حتى التوصل الى اتفاق نهائي حول تسوية للنزاع".

وقالت الدوحة الاثنين ان القوات الاريترية انسحبت من منطقة تسيطر عليها في جيبوتي نتيجة لهذه الوساطة.

وقالت صحف جيبوتي ان القوة القطرية التي تتألف من نحو عشرين عسكرياً وصلت الى هذا البلد.

وكانت العلاقات بين البلدين الواقعين في القرن الافريقي توترت بعد توغل للقوات الاريترية في نيسان/ابريل 2008 باتجاه راس الدميرة الموقع الاستراتيجي الذي يطل على مدخل البحر الاحمر شمال العاصمة جيبوتي.

وكانت اشتباكات وقعت بين البلدين في 1996 و1999 و2008 من اجل هذا الموقع.