مونديال 2010: راوراوة يعيد الجزائريين للساحة الدولية

'لا أملك عصا سحرية'

دوربن - أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد راوراوة ان الفضل يعود اليه بخصوص العودة الجزائرية الى الساحتين القارية والعالمية.

ونجحت الجزائر برئاسة راوراوة، الرجل القوي في كرة القدم الجزائرية والشخصية الصاعدة في سماء الهيئات الرياضية الدولية، في العودة الى نهائيات كأس العالم للمرة الاولى منذ 24 عاما وتحديدا منذ مونديال 1986 في المكسيك، كما انها استعادت عافيتها في كأس الامم الافريقية ببلوغها دور الاربعة للنسخة الاخيرة في انغولا مطلع العام الحالي بعدما كان اخر زهور لها في العرس القاري عام 2004.

وقال راوراوة في تصريح لصحيفة "ليكيب" الرياضية "لا أملك عصا سحرية بالتأكيد. لكن هذا المنتخب شكلت لبنته الاولى خلال ولايتي الاولى على رأس الاتحاد الجزائري بين عامي 2001 و2005. لاحظت بان كرة القدم في بلادنا لم تعد قادرة على تكوين لاعبين من طينة رابع ماجر ولخضر بلومي أو صالح عصاد. لذلك قمت باختيار اللاعبين المحترفين في أوروبا، وبالفعل في عام 2004 مع المدير الفني الحالي رابح سعدان بلغنا الدور ربع النهائي من كأس الامم الافريقية مع كريم زياني وعنتر يحيى".

وتابع "اعطت سياستي ثمارها، لقد قدت الجزائر من المركز 100 عالميا الى المركز 30"، مضيفا "النتائج هي أفضل جواب على الانتقادات التي وجهت الى المنتخب الجزائري بخصوص اعتماده على اللاعبين الجانب" في اشارة الى الاصوات التي ارتفعت في الجزائر معربة عن اسفها لعدم الاعتماد على اللاعبين المحليين وفي مقدمتهم صانع الالعاب والمدرب الوطني السابق ماجر.

واردف قائلا "أتحمل مسؤولية سياستي، فباستثناء كأس الامم الافريقية التي فزنا بلقبها عام 1990 بقيادة اللاعبين المحليين، لم ننجح ابدا بقيادة لاعبي الدوري المحلي. لقد نقلت المنتخب الوطني من المركز 100 الى المركز 30 عالميا. ما هو ردهم على ذلك؟ هل كان المحليون سيحققون نتائج افضل؟ جوابي على هؤلاء الناس هو النتائج التي حصلنا عليها".

واوضح راوراوة "لا ننتقص من قيمة اللاعبين المحليين، فلهم دورهم بطبيعة الحال، وبفضل السلطات المحلية سنقوم في الموسم المقبل بادخال كرة القدم الجزائرية عالم الاحتراف. الاندية ستنتقل من نظام الهواة الى الاحتراف".

من جهة أخرى، لم يخف راوراوة نيته الترشح لمنصب رئاسة الاتحاد الافريقي لكرة القدم، لكنه اكد بانه لم يفعل ذلك ما دام الكاميروني عيسى حياتو في منصبه، وقال "حياتو نجح في القيام بعمل رائع في الاتحاد الافريقي منذ انتخابه عام 1988، وطالما هو باق في منصبه، لن أتقدم بترشيحي لهذا المنصب".