بوتين قبل لقاء نجاد: ايران تحت العقوبات الدولية

ماذا ينتظر؟

اسطنبول - قال رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء في اسطنبول انه تم "التوصل عمليا" الى اتفاق على مشروع قرار دولي يقضي بفرض عقوبات على ايران بشأن برنامجها النووي المثير للجدل.
واوضح بوتين خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي رجب طيب اردوغان، على هامش قمة حول الامن في آسيا، "لقد عملنا كثيرا ونحن نعتقد انه تم التوصل عمليا الى اتفاق بشأن القرار".
واضاف بحسب ما اوردت وكالة ايتار-تاس "ان وجهة نظرنا هي ان هذه القرارات يجب ان لا تكون مفرطة في التشدد ويجب ان لا تسمح بزج الشعب الايراني في وضع صعب قد يؤدي الى نشوء عقبات على طريق استخدام سلمي للطاقة النووية".
وقال بوتين ان قمة اسطنبول ستمنحه الفرصة للتباحث مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يشارك ايضا في القمة، حول جهد يرمي الى "الحد من مخاوف المجتمع الدولي".
وسيجتمع مجلس الامن الدولي الثلاثاء لبحث مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على ايران، والذي يامل عرابوه في تبنيه هذا الاسبوع، بحسب مصادر دبلوماسية.
وتاتي تصريحات بوتين في حين حذر احمدي نجاد الثلاثاء من اسطنبول، من ان بلاده لن تبحث بعد اليوم في برنامجها النووي اذا ما فرضت عليها عقوبات جديدة.
وعرض مشروع القرار الجديد في 18 ايار- مايو على كل اعضاء مجلس الامن الدولي وحظي بموافقة الدول الخمس الدائمة العضوية (الصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا).
وبين الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الامن اعربت ثلاث دول عن معارضتها للقرار وهي تركيا والبرازيل ولبنان. بيد انه يتوقع ان يحظى القرار دون صعوبة، بموافقة الاصوات التسعة (من 15) اللازمة لاعتماده.
وينص مشروع القرار خصوصا على انه لن يكون بامكان ايران ان تستثمر في الخارج في بعض الانشطة الحساسة مثل مناجم اليورانيوم وان سفنها قد تخضع للتفتيش في اعالي البحار.
ويحظر المشروع ايضا بيع ايران ثمانية انواع من الاسلحة الثقيلة وخصوصا دبابات.
ويشتبه في ان ايران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران.