أكراد العراق ينعمون بأول حلبة للجليد

رائع. ليس له مثيل!

أربيل (العراق) ـ أصبح لدى سكان اربيل عاصمة الاقليم الكردي في شمال العراق شيئاً جديداً يتطلعون اليه خلال شهور الصيف الحارة.
انها حلبة للتزلج على الجليد في مجمع رياضي وترفيهي في قلب المدينة وهي الاولى من نوعها في كردستان والوحيدة في العراق كله.

وتردد كثيرون في الآونة الاخيرة على الحلبة لممارسة التزلج.
واستقبل سكان اربيل حلبة التزلج على الجليد بحفاوة رائعة.

وقال شاب يدعى مصطفى محمد كان يمارس التزلج في الحلبة "رائع. ليس له مثيل".

وأضاف "أتمنى يكون في كل العراق وعلى نطاق بلد. يعني مدينة كاملة. فأربيل أتمنى ان العراق يصبح مثل أربيل لانه مدينة سياحية جداً وأتمنى أن يأتي كل العالم وكل البلدان لاربيل لانه مدينة خيال. لا أستطيع ان أصف جمالها وأتمنى العراق يصبح مثل (اربيل)".

وبلغت كلفة مشروع حلبة التزلج الذي يشمل مقهى ومقصفاً زهاء مليوني دولار.
وتفتح حلبة التزلج على الجليد أبوابها من الساعة التاسعة صباحاً وحتى منتصف الليل.

وقال كردي يدعى زهير جاء الى الحلبة بصحبة أسرته "طبعا فكرة جيدة. الايس هول (حلبة التزلج) كبداية. أتمنى هذا المكان الجديد هنا. جميل نأتي للتمتع مع أطفاله بمكان جميل ونتمنى ان شاء الله يعملون معانا لعب واكثر".

ومنذ افتتاح حلبة التزلج في يونيو/حزيران 2009 وصل العدد اليومي لزوارها الى عدة مئات وأحيانا عدة آلاف.
ويزيد عدد الزوار في شهور الصيف القائظ ويحضر كثيرون من مناطق أخرى في العراق خارج اقليم كردستان.

ويرى بعض الزائرين القادمين من العاصمة بغداد أن حلبة التزلج هي موقع الجذب الرئيسي للزوار في كردستان.

وقال مدرب في حلبة التزلج يدعى طارق نزار "هذا شيء حلو واني مارسته هنا جيت لعبت هنا يومياً خمس ساعات. ألعب هنا فد شيء حلو اني تعلمته واني هسه (الان) مدرب هنا أدرب اولاد وبنات وكبار بالعمر. أدربهم هنا شيء حلو".
ويبلغ رسم التزلج لمدة ساعة خمسة الاف دينار عراقي (أقل من 4 دولارات) كما يدفع المتفرجون الذين يفضلون المشاهدة بدلا من ممارسة التزلج ألف دينار في الساعة (أقل من دولار).

والمشروع من بنات أفكار اثنين من رجال الاعمال الاكراد كانا يعيشان في ألمانيا على مدى سنوات واستوحياه من حلبة للتزلج على الجليد في دبي.

وقال دلير توفيق أحد الرجلين "صار لي تقريبا 16 سنة خارج البلاد عايش فرجعت بفكرة جديدة وحبينا انه نشارك بهذا التطور الذي يحدث بأربيل.والحمد لله والشكر..طبعاً الامن والامان الموجود ساعدنا على هذه الامور".

وتنعم منطقة كردستان التي تتمتع بحكم ذاتي واسع النطاق في شمال العراق باستقرار نسبي مقارنة بالجزء الجنوبي من البلاد الذي يعصف به العنف منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.