شيخ سعودي يقر بـ 'خجل' بقدرة المرأة على القيادة!

من يخرجها من البيت قبل أن يمنحها العمل؟

الرياض - أكد عضو هيئة كبار العلماء في السعودية الشيخ صالح بن عبد الرحمن أن المرأة السعودية قادرة على قيادة المناصب الإدارية وهي لا تختلف عن الرجل في ذلك.
وأضاف الحصين، وهو أيضا الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ورئيس اللجنة الرئيسة لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني "قد برعت المرأة منذ زمن في قيادة وإدارة المنزل وهي أصعب وأعقد قيادة".
كان ذلك رداً على تساؤل إحدى الطالبات عن سبب صعوبة التعامل مع القيادات النسائية مقارنة بالقيادات الرجالية مرجعة سبب ذلك إلى أنه قد يكون عدم قدرتهن على القيادة.
وعلل الشيخ الحصين في رده الذي نشرته صحيفة "الجزيرة" في عددها الصادر الاثنين ذلك بقوله" إن أفكارنا تتأثر بعواطفنا وآرائنا المسبقة وتوقعاتنا فدخول المرأة مجال الحياة العامة وتوليها مناصب قيادية شيء جديد لم نعرفه من قبل".
وتابع رجل الدين السعودي "لا يتوقع الكثير من الرجال والنساء نجاح المرأة بهذا المجال، وربما يكون هذا هو الخلل الذي نتج عنه صعوبة التعامل".
كما أشار إلى إعجابه بإنجازات المرأة وقدرتها على الوصول للحلول المناسبة.. وذلك من خلال صلته بها عن طريق الجمعيات الخيرية.
الى ذلك اعتبر نائب وزير العمل السعودي الدكتور عبد الواحد الحميد نسبة البطالة بين السعوديات "عالية ومحزنة"، مطالبا القطاع الصناعي بزيادة الفرص الوظيفية للمرأة السعودية، ومؤكدا أن الوظائف الإدارية والفنية من الممكن أن تكون بيئة عمل تلائم المرأة السعودية وتراعي عادات المجتمع.
وقال الحميد خلال لقاء "تجارب ناجحة في السعودة بالقطاع الصناعي" في غرفة الرياض الاحد إن معدل البطالة وسط النساء السعوديات بلغ 28.4%، وهي نسبة عالية ومحزنة، خصوصا أن 78% منهن جامعيات".
ودعى الحميد في كلمته التي نشرتها الصحف السعودية الاثنين رجال الأعمال إلى تطبيق قرارات الحكومة التي أكدت على إيجاد فرص عمل للمرأة في القطاع الخاص، وقال "هناك العديد من الوظائف التي يوفرها القطاع الصناعي وتصلح للمرأة خاصة في المجالات الإدارية"، مبينا أن العديد من الأسر تعتمد على بناتها في توفير متطلبات الحياة.
وأضاف أن ارتفاع معدل البطالة وبلوغه 10.5% وسط السعوديين يتطلب العمل على معالجة معوقات السعودة، والسعي إلى إحلال العمالة الوطنية بدل الوافدة، مشيرا إلى أن الوزارة تتطلع إلى تحقق استراتيجيتها من خلال خفض معدل البطالة ورفع إنتاجية العامل السعودي.