بايدن بياع كلام في شرم الشيخ عن حصارغزة

وسائل جديد.. تعبير مراوغ!

شرم الشيخ (مصر) - أكد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن بعد محادثات الاثنين في شرم الشيخ مع الرئيس المصري حسني مبارك ان واشنطن "تتشاور عن كثب مع مصر وشركائها الاخرين، وسائل جديدة للتعامل مع الوضع الانساني والاقتصادي والامني والسياسي في غزة”.
وقال بايدن في بيان وزع على الصحافيين بعد المحادثات انه والرئيس المصري "اكدا مجددا التزامها بالتوصل الى سلام شامل في المنطقة" داعيا الى انتقال الفلسطينيين والاسرائيليين الى "مفاوضات مباشرة في اسرع وقت ممكن”.
واعتبر "ان الوضع القائم لا يمكن ان يستمر بالنسبة لكل الاطراف ومن الحيوي تحقيق تقدم في محادثات التقارب بين الاسرائيليين والفلسطينيين لتمكين الطرفين من الانتقال الى مفاوضات مباشرة في اسرع وقت ممكن”.
وبدأ نائب الرئيس الاميركي محادثاته مع الرئيس المصري حول الوضع في الشرق الاوسط الذي يشهد توترا منذ الهجوم الاسرائيلي الدامي على اسطول المساعدات الدولية الذي كان متوجها الى غزة.
وكان بايدن وصل الاحد الى منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر برفقة مسؤولين من البيت الابيض ومن مجلس الامن القومي.
ويبدأ بايدن في مصر جولة تقوده كذلك الى كينيا وجنوب افريقيا.
وقال متحدث باسم السفارة الاميركية في مصر ان بايدن سيناقش مع مبارك "مجموعة من القضايا الثنائية والاقليمية”.
وتاتي زيارته لمصر بعد الهجوم الذي شنته اسرائيل في 31 ايار- مايو على "اسطول الحرية" في المياه الدولية، الذي كان يريد كسر الحصار الذي فرضته اسرائيل على قطاع غزة منذ قرابة اربع سنوات.
وعلى الرغم من الغضب الدولي الذي اثاره الهجوم الاسرائيلي، امتنعت الولايات المتحدة عن ادانته.
واعتبر بايدن الاربعاء ان لاسرائيل "الحق المطلق" في الدفاع عن امنها مشيرا الى ضرورة ايجاد حل للوضع "السيء" في غزة.
وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط في تصريحات للصحافيين الاحد ان "ما حدث مع السفينة التركية امر يجب ان تخجل منه اسرائيل لانها سفينة مدنية وغير حربية وتحمل علم تركيا الدولة الصديقة لإسرائيل”.
واضاف "لا اتصور ان احدا يرضى ان سفينة تهان في اعالي البحار وان افرادها يقتلون على ظهر السفينة، فهذه اهانة لايجب ان تمر هكذا”.
وردا على سؤال حول ما اذا كان الهجوم الاسرائيلي على اسطول الحرية سيؤثر على المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، قال الوزير المصري "حتى الآن لم تتوقف المفاوضات”.
واضاف "في الحقيقة هى ليست مفاوضات اسرائيلية فلسطينية وانما اتصالات لكل طرف مع اميركا وبالتالي فاذا ما تحدث البعض عن إيقاف هذه الاتصالات فهو يمنع الفلسطينيين من تحقيق آمالهم من خلال العمل السياسي”.