ثاني اغتيال في كتلة العراقية منذ الانتخابات

العراقية: نحن مستهدفون قبل الانتخابات وبعدها

الموصل (العراق) - قالت كتلة العراقية التي فازت بالانتخابات البرلمانية في العراق التي جرت في مارس/اذار ان أحد أعضائها اغتيل بالرصاص السبت وهو ثاني سياسي من الكتلة يقتل منذ الانتخابات.

وكان القتيل فراس الجبوري مرشحا على قائمة العراقية لكنه لم يفز بمقعد في البرلمان المكون من 325 مقعدا.

وقال مصدر بالشرطة طلب عدم الكشف عن هويته ان الجبوري قتل برصاص مسلحين يرتدون زي الشرطة خلال الليل في منزله الواقع بالقرب من مدينة الموصل المضطربة بشمال العراق.

وذكر أن المسلحين فتشوا عدة منازل في قرية الجبوري قائلين انهم يبحثون عن قذائف مورتر. وأضاف أنهم لدى دخولهم منزل الجبوري "قيدوا اخاه وعندما نزل الى الطابق الاسفل اطلقوا النار عليه وقتلوه".

وقالت العراقية ان قتل الجبوري ذو طبيعة سياسية.

وفي 24 مايو/أيار قتل مسلحون المرشح الفائز بشار محمد حامد العكيدي في الموصل أيضا مما أثار شكاوى من جانب العراقية بأنها تتعرض للاستهداف في حملة عنف منذ فوزها بفارق ضئيل في انتخابات السابع من مارس.

وقالت انتصار علاوي المسؤولة البارزة في كتلة العراقية "العراقية استهدفت قبل الانتخابات والاعتداءات عليها مستمرة".

وأضافت "نحن لا نعرف من سوف نفقد مرة اخرى. نحن ندعو الحكومة العراقية لتوفير الحماية للمرشحين الفائزين".

وصادقت المحكمة العليا في أول يونيو/حزيران على نتائج الانتخابات مؤكدة فوز العراقية بفارق ضئيل. لكن العراق ما زال بلا حكومة مما يذكي التوترات.

ويقود العراقية رئيس الوزراء السابق اياد علاوي ولقيت الكتلة دعما كبيرا من الناخبين السنة الذين يشكلون أقلية.

ولم تتمكن الكتلة من الفوز بأغلبية وتتفاوض الكتلتان الشيعيتان الرئيسيتان بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي ورجل الدين المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر لتشكيل حكومة ائتلافية.